السجن وغرامة تصل إلى مليون درهم عقوبة الترويج الإلكتروني للمخدرات

صورة

حذر المستشار القانوني، الدكتور يوسف الشريف، من إهمال بعض الأسر في متابعة أبنائها، ووقايتهم من الوقوع في براثن المخدرات، محذراً من تطور أساليب الجريمة في العالم، واستغلال المجرمين وتجار المخدرات وسائل تقنية المعلومات، مثل «واتس آب» ومواقع التواصل أو غرف الدردشة، أو الألعاب الإلكترونية، كوسائل لترويج سمومهم، من المخدرات والمؤثرات العقلية بين فئة الشباب، مؤكداً أن عقوبة كل من أدار موقعاً إلكترونياً للاتجار أو الترويج للمخدرات أو المؤثرات العقلية، السجن المؤقت، وغرامة تصل إلى مليون درهم.

ونصح الشريف، ضمن حلقات تبثها «الإمارات اليوم»، الأسر بأخذ الحيطة والحذر والرقابة الدورية لشؤون أبنائها، وتوعيتهم بخطر المخدرات وتأثيرها القاتل، وتوعيتهم بالأساليب الجديدة المستخدمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي تستهدف إغواءهم وإيقاعهم في فخ المخدرات.

وقال إن تجار المخدرات يطورون من أساليبهم الترويجية، ومنها استخدام الفضاء الإلكتروني، ووسائل تقنية المعلومات، معتقدين أنها وسيلة سهلة لترويج السموم، وقد تداول البعض رسائل صوتية عبر برنامج «واتس أب» لمروجين يقولون فيها «سلام عليكم أرباب، في حشيش، في لاريكا، في كلش سامان، سعر زين، ويسوي توصيل».

ولفت الشريف إلى أن المشرّع قرر في المادة (31) من قانون الشائعات، أنه يعاقب بالسجن المؤقت، وغرامة لا تقل عن 500 ألف درهم، ولا تزيد على مليون درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أنشأ، أو أدار موقعاً إلكترونياً، أو أشرف عليه، أو نشر معلومات على الشبكة المعلوماتية، أو إحدى وسائل تقنية المعلومات، للاتجار أو الترويج للمخدرات أو المؤثرات العقلية، وما في حكمها، أو كيفية تعاطيها، مشيراً إلى أن المقصود بجملة «ما في حكمها»، يشمل الأدوية الممنوعة، وتعاطى مواد مختلفة لها تأثير المخدر.

وأشار الشريف إلى نص المادة نفسها على كل من سهّل التعامل فيها (المخدرات) في غير الأحوال المصرح بها قانوناً، مضيفاً أن هناك الكثير من المسكنات الدوائية التي يمكن أن تسبب الإدمان على المخدر، لو خالف تطبيقها أو وصف الطبيب، ولذلك نبهنا لها المشرع، ومنعها وجرّمها.

طباعة