وجهت لنائب المدير عبارة «أنتم مرفوع عنكم القلم»

براءة فتاة من إهانة مستشفى في رأس الخيمة

قضت محكمة جنح رأس الخيمة، ببراءة فتاة (خليجية) مما نسب إليها لعدم توفر أركان الجريمة، إثر قيام مدير مستشفى، بتقديم شكوى لدى الجهات المختصة بشأن دخولها المستشفى بطريقة مخالفة للإجراءات الاحترازية لجائحة «كورونا» وإهانة نائبه بعبارة «أنتم مرفوع عنكم القلم».
 
وجاء في لائحة اتهام النيابة العامة أن الفتاة رمت المجني عليه بإحدى طرق العلانية بعبارة «أنتم مرفوع عنكم القلم» أثناء تأدية وظيفته، وقررت استبعاد شبهة جرائم نشر أخبار كاذبة، وإرسال أوراق مخالفة التدابير الاحترازية والتعليمات والواجبات المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا إلى نيابة الطوارئ والأزمات والكوارث الاتحادية للاختصاص.
 
وتفصيلاً، أفاد مدير المستشفى في التحقيقات بأن المتهمة دخلت المستشفى مخالفة للإجراءات الاحترازية ودخلت غرفة أحد المرضى دون اتباع الإجراءات الاحترازية، وأهانت نائبه بأن وجهت له عبارة (أنتم مرفوع عنكم القلم) ونشرت أخبار كاذبة عن المستشفى عبر (تويتر) تتضمن عدم وجود أجهزة تكييف في المستشفى، مضيفاً أن جهاز التكييف الرئيس بالمستشفى حدث به عطل وتم توفير أجهزة تكييف متنقلة بديلة.
 
وأفاد نائب مدير المستشفى في التحقيقات بأنه تم إبلاغه من قبل موظفي المستشفى بزيارة المتهمة أحد المرضى بالمخالفة لتعليمات الوزارة الخاصة بالإجراءات الاحترازية، فذهب إليها وطلب منها مرافقته لمكتب مدير المستشفى وجلسا مع بعضهما في انتظاره، وناقش معها موضوع تعطل أجهزة التكييف في المستشفى وبعد خمس دقائق أبلغته بأن المدير لن يأتي وقالت له عبارة (أنتم مرفوع عنكم القلم).
 
وأوضح في التحقيقات أن عبارات الإساءة الموجه من قبل المتهمة لم تكن له وإنما للإدارة لاتهامها بالتقصير بشأن مسألة التكييف.
 
وأنكرت المتهمة ما نسب إليها من اتهامات، وأكدت أنها ذهبت مع نائب مدير المستشفى لمكتب المدير لكنه لم يكن موجودا وكان المكيف الرئيس والمكيف الصغير الاحتياطي لا يعملان وكانت درجة الحرارة في المكتب لا تطاق.
 
وأوضحت أنها خرجت من المكتب من شدة الحرارة وطلب منها النائب بأن تغادر المستشفى فقالت له (أنتم مرفوع عنكم القلم) ولم يتركها توضح له العبارة التي تلفظت بها.
 
وجاء في منطوق حكم محكمة الجنح، أن المتهمة لم تكن تقصد من العبارات الصادرة عنها إي إساءة للمجني عليه الذي قرر في التحقيقات أن الإساءة لم تكن موجه له وذلك خلافا لما اسند إليها الاتهام من أن العبارات الصادرة عن المتهمة تعني التحقير والتصغير في حقه وتنطوي على مساس بكرامته والحط من قدره واعتباره، وهو ما يؤكد أن الركن المعنوية للجريمة المسندة للمتهمة غير متوفر، وقضت المحكمة ببراءة المتهمة مما أسند إليها لعدم توفر أركان الجريمة.
طباعة