برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    اتهمته بالاعتداء عليها بسكين وتشويه وجهها وإتلاف مركبتها

    خليجية تطالب طليقها بمليون درهم تعويضاً

    المتهم كان يقصد قتل المجني عليها بحسب تقرير قسم الطب الشرعي. أرشيفية

    أقامت امرأة (خليجية) دعوى قضائية أمام مكتب إدارة الدعوى في محكمة رأس الخيمة، للمطالبة بتعويضها مليون درهم عن الأضرار التي لحقت بها جراء اعتداء طليقها (خليجي) على سلامة جسدها نتيجة خلافاتهما على حضانة الأطفال، حيث تعمد طليقها الاصطدام بسيارتها وتعدى عليها بسكين، ما أدى إلى إصابتها بعاهة مستديمة وتشويه وجهها بعاهة لا يحتمل زوالها.

    كما قام بسبّها بإحدى الطرق العلانية بما يخدش شرفها، وارتكب عمداً فعلاً من شأنه تعريض حياتها للخطر بأن قام بالاصطدام عمداً بسيارتها، ما جعلها غير صالحة للاستعمال.

    وقالت المجني عليها، في التحقيقات، إن طليقها قام فور صعودها سيارة والدها باعتراض طريقها وإيقافها، وحاول فتح باب السيارة لكنها أغلقت الأبواب من الداخل، الأمر الذي جعله يضرب سيارتها بخيزران كانت بحوزته، وبعدها قاد سيارته واصطدم بسيارتها مرتين، ما أدى إلى تحطم زجاجها.

    وأضافت أنه نزل من سيارته وأخرج سكيناً كانت بحوزته وصعد فوق سيارتها وضربها وطعنها ثلاث طعنات في وجهها وذراعها اليمنى وقدمها اليمنى، وسبّها أمام الآخرين في الطريق العام بألفاظ خادشة، قبل أن يتدخل أحد الأشخاص وينقذها ويمنع طليقها من الاستمرار في طعنها، مشيرة إلى أنها تلقت 12 غرزة في ذراعها اليمنى، و12 غرزة أخرى في ساقها اليسرى، وخياطة داخلية وخارجية في وجهها بخدها الأيسر.

    وأنكر المتهم، خلال التحقيقات، صدمه سيارة طليقته أو الاعتداء عليها، وأفاد بأن ما وقع بينهما كان حادثاً مرورياً طبيعياً، وأن البلاغ المقدم ضده عبارة عن شكوى كيدية، وتابع أنه لا يعلم شيئاً عن الإصابات التي لحقت بالمجني عليها، وأن من أنقذها هو المسؤول عنها، كونه قام بنقلها للمستشفى دون موافقة الجهات الحكومية.

    وأوضح أنه لا يوجد دليل على استخدامه السلاح الأبيض، وأنه فوجئ وقت وقوع حادث التصادم وجود طليقته داخل السيارة، مشيراً إلى أنه حاول إخراجها من المركبة دون أن يقوم بالاعتداء عليها.

    وجاء في تقرير قسم الطب الشرعي، أن المتهم كان يقصد قتل المجني عليها، إلا أنها حاولت منعه وتخفيف وطأة الضربات الموجهة لها، وكلها ثابتة من خلال الإصابات على اليد، مانعة وصول السكين لرقبتها، حيث كان المتهم يقصد ذبحها من العنق، إلا أنها قاومته بيديها وتخلّف عن تلك المقاومة إصابات متفرقة في يديها.

    من جهتها، أشارت محامية المجني عليها، حنان البايض، إلى أن موكلتها لحقها ضرر مادي وإصابات نتيجة اعتداء المجني عليه على وجهها ومناطق حساسة من جسدها واحتياجها لإعادة تأهيل، لأن الإصابات باتت عاهة مستديمة لا يمكن أن تبرأ وتحتاج الى علاجات مستقبلية وعمليات تجميل لتخفيف آثار الإصابات، ولفتت إلى أن موكلتها لحق بها ضرر أدبي تمثل في التعدي على حريتها وعرضها وشرفها وسمعتها ومركزها الاجتماعي.

    وأوضحت أن موكلتها تطالب بإلزام المجني عليه بأن يؤدي لها مليون درهم تعويضاً جابراً للأضرار المادية والأدبية التي لحقت بها، ومنها 900 ألف درهم تعويضاً عن الأضرار الجسدية والمعنوية، و100 ألف درهم تعويضاً عن تلف سيارتها، وإلزام المجني عليه بكل الرسوم والمصروفات وأتعاب المحاماة.

    ندب خبير

    قرر مكتب إدارة الدعوى في محكمة رأس الخيمة، ندب خبير سيارات لإجراء المعاينة اللازمة على سيارة المجني عليها وما وقع بها من تلفيات ناجمة عن الحادث، وتحديد القيمة الفعلية لإصلاح التلفيات، وبيان إذا كانت السيارة أضحت في حكم الخسارة الكلية وغير صالحة للاستعمال من عدمه، وبيان القيمة السوقية للسيارة وقت الحادث، وتحديد جملة الأضرار التي لحقت بالمجني عليها وسببها ومقدار التعويض الجابر لها، وتحقيق أوجه دفاع الخصوم المتعلقة بالقضية وسماع أقوال الخصوم وشهودهم ومن يرى لزوم سماع أقواله بغير حلف اليمين، والانتقال لأي جهة حكومية أو غير حكومية للاطلاع على ما لديها من مستندات، وألزمت المجني عليها بأداء 1000 درهم كأمانة على ذمة أتعاب ونفقات الخبير لإيداعها في خزانة المحكمة.

    • المتهم ضرب سيارة المجني عليها بخيزران وحطّم زجاجها.

    طباعة