قوة ملاحظة الإعلامي "بوراشد" تكشف حيلة ذكية لسرقة زبائن محطة بترول

ساعدت قوة ملاحظة الإعلامي عبدالله بن خصيف "بو راشد"  في اكتشاف عامل يسرق الزبائن بإحدى محطات البترول بحيلة ذكية، بحسب واقعة حكى تفاصيلها في برنامجه "الرابعة والناس" مشيراً إلى أن الأمر كاد أن يمر مرور الكرام لكنه لم يستوعب بسهولة أن يدفع أكثر من المبلغ المعتاد بنحو 30% لإعادة تعبئة سيارته بالوقود، فقرر الاحتفاظ بإيصال الدفع حتى يكتشف الأمر بنفسه.

وتفصيلاً قال بو راشد إنه اعتاد تعبئة سيارة صغيرة لديه بحوالي 75 درهماً، وتوجه إلى المحطة بعد أن أضاء مؤشر التحذير من قرب نفاد الوقود، وسأله العامل ما إذا كان سيدفع نقداً أو بالبطاقة، فأبلغه بأنه سوف يدفع بالبطاقة وطلب منه ملء خزان الوقود بالكامل، وبعد انتهائه أخبره بأن المبلغ المطلوب 110 دراهم، فاستغرب "بو راشد" الأمر وسأله عن السبب فرد عليه العامل إن سعر الوقود ارتفع هذا الأسبوع.

وأضاف أنه اطلع على لوحة عداد الوقود فتأكد من المبلغ، لكنه لم يستطع تقبل فكرة ارتفاع سعر الوقود لهذه الدرجة المبالغ فيها بين يوم وليلة، فقرر الاحتفاظ بإيصال الدفع، ولم ينسى الواقعة، مشيراً إلى أنه استخدم المركبة لمدة أسبوع تقريباً وتعمد استهلاك الوقود حتى أوشك على النفاذ تماماً، ثم توجه إلى المحطة ذاتها، والماكينة نفسها الذي استخدمها المرة السابقة، وتأكد من صحة شكوكه، إذ بلغت قيمة الوقود الذي قام بتعبئته 79 درهماً بالرغم من أنه حرص على إفراغ الخزان كلياً قبل إعاد التعبئة.

وأشار إلى أنه طلب المشرف على المحطة وحكى له ما حدث وعرض عليه إيصالي الدفع في المرة الماضية واللاحقة، فاستغرب المشرف، وطلب منه مهلة 10 دقائق للتدقيق على الأمر، فأخبره "بو راشد" بأنه سوف يحرر بلاغاً لدى الشرطة إذا لم يعطه تفسيراً واضحاً لما حدث.

وتابع أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من المشرف، أخبره بأن الموظف سرق منه 29 درهماً، أكثر من المبلغ المقرر، لافتاً إلى أنه اكتشف لاحقاً آلية اختلاس النقود من العملاء ، إذ يستغل العامل المتهم استبعاد العملاء الذي يستخدمون البطاقات البنكية في الدفع أن يتم التحايل عليهم أو سرقتهم في ظل أنهم لا يدفعون نقداً، فيضيف مبالغ إضافية على فاتورتهم، وفي نهاية اليوم يورد إجمالي المعاملات التي قام بتنفيذها والاستيلاء على الفارق من المبالغ النقدية التي يتولى تحصيلها.

وأوضح بن خصيف أنه لم يتقبل فكرة التسامح مع عامل المحطة لأنه يسرق الناس، ولو طلب منه مساعدة بشكل مباشر لأعطاه المبلغ الذي يحتاجه، لكنها في النهاية جريمة، مشيراً إلى أن ترك الأمر للمحطة حتى تتخذ ما تراه مناسباً.

 

طباعة