«الجنايات» قضت بسجن متهم ثانٍ ساعده في إخفاء الجثة

«المؤبد» لآسيوي قتل زميله بدبي ودفنه في منطقة صحراوية

قضت محكمة الجنايات في دبي بالسجن المؤبد بحق عاطل (آسيوي)، قتل زميله طعناً في رقبته، نتيجة خلافات مالية، والسجن خمس سنوات بحق متهم آخر، حضر الجريمة، وساعد المتهم الأول في دفن الجثة بمنطقة رملية في إمارة أخرى، ونجحت الشرطة في التوصل إلى مكان الجثة المتحللة، بعد أشهر من ارتكاب الجريمة، فيما عزا خبراء الطب الشرعي عدم قيام المجني عليه بالدفاع عن نفسه إلى تلقيه طعنة نافذة في الرقبة، أصابته بالشلل.

وقال شاهد من شرطة دبي، في تحقيقات النيابة العامة، إن بلاغاً ورد عن تغيب أحد الأشخاص، فتم تشكيل فريق عمل، توصل إلى أن المتهم الأول كان آخر من التقى به، فتم تحديد مكانه، وجمع الاستدلالات اللازمة قبل ضبطه، وبمواجهته اعترف بأنه أعد العدة لجريمته، واشترى سكيناً وأخفاها إلى أن التقى صديقه، برفقة المتهم الثاني، ثم استغل وجودهما في منطقة خالية من المارة، واستل سكينه وطعنه فجأة في رقبته من الخلف، ثم طلب من صديقه مساعدته في حمل الجثة ونقلها بسيارته إلى منطقة جبل علي لدفنها، لكنهما لم يتوصلا إلى مكان مناسب للتخلص من الجثة، نظراً لوجود عمال في المكان، فتوجها إلى منطقة الصجعة في إمارة الشارقة، وتناوبا على حفر قبر له في الرمال، ثم دفناه وهربا.

من جهته، قال المتهم الثاني في محضر استدلال الشرطة إنه حضر الجريمة، ولم يستطع الإبلاغ، كونه وُجد في المكان عند ارتكاب الجريمة، وأدرك أنه متورط لا محالة، وبناءً على ذلك ساعد المتهم الأول في حمل الجثة ودفنها.

من جهته، قال خبير الطب الشرعي بالإدارة العامة للأدلة الجنائية في شرطة دبي، إن المجني عليه توفي نتيجة إصابة واحدة مباشرة، تسببت في قطع كلي للحبل الشوكي، وتسببت له في شلل كامل في وظائف الجسم الحيوية، ومنها التنفس، ما أدى إلى اختناقه.

وكشف عن صعوبة تحديد وقت الوفاة، بسبب تحلل الجثمان، لكن يقدّر ببضعة أشهر من اكتشاف الجثمان وتشريحه، عازياً عدم وجود إصابات دفاعية بجسد المجني عليه إلى أن الطعنة التي تعرض لها في الرقبة كانت كافية لشل حركته، ومنعه من القيام بأي عمل دفاعي.

طباعة