طفل في الثالثة من عمره يتمنى الموت بسبب سائق آسيوي خمسيني

قضت محكمة الجنايات في دبي بالسجن خمس سنوات بحق سائق آسيوي (57 عاماً) استغل إقامته في منزل امرأة آسيوية باعتباره زوج خادمتها، وهتك عرض ابنها (3 سنوات)، مسبباً أذى نفسياً بالغاً للطفل وأمه، وتبين أن المتهم له ثلاث سوابق جنائية في الشهر ذاته بأطفال آخرين، كونه يتولى توصيلهم.

وقالت أم الطفل في محضر الشرطة إنها علمت من جيرانها عن تورط زوج خادمتها في التحرش بأطفالهم أثناء توصيلهم، فبادرت بسؤال ابنها ما إذا كان تعرض له المتهم لأنه كان يتولى توصيله أحياناً مع أبناء الجيران، لكنه رفض الإجابة، وفوجئت به ذات يوم يخبرها بأنه يرغب في الموت وعندما سألته عن السبب أجابها بأنه يكره المنزل ويكره أريكة معينة كما يكره المتهم، لأنه آلمه في منطقة حساسة من جسده، ما أصابها بصدمة بالغة وأبلغت الشرطة.

من جهته، ذكر شاهد من الشرطة أنه تولى تدوين إفادة الأم، لافتاً إلى أنها كانت في حالة نفسية سيئة وتشعر بقهر بالغ، فتولى تهدئتها وسألها عما حدث، وأجابت بأنها وثقت في المتهم كونه زوج خادمتها وكان يتولى توصيل بعض الأطفال إلى الحضانة، ما شجعها على أن تطلب منه أن ينقل ابنها معهم، إلى أن سمعت من الجيران أن المتهم يتحرش بالأطفال ويتحسس أماكن حساسة من أجسادهم، فتوقفوا عن السماح له بنقل أبنائهم.

وأضاف الشاهد أن الأم انتظرت أسبوعاً كاملاً حاولت خلاله مع ابنها أن تعرف ما إذا كان تعرض لتحرش من جانب المتهم، وفي نهاية الأسبوع فوجئت به يتحدث تلقائياً ويحكي بلغته الطفولية ما حدث له.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم لديه ثلاث سوابق جنائية في شهر فبراير الماضي متعلقة بأطفال، وطالبت بتطبيق أقصى عقوبة عليه، وبعد نظر القضية والاستماع إلى جميع الأطراف قضت المحكمة بسجنه خمس سنوات يليها الإبعاد.

طباعة