دفعا 80 ألف درهم لرجل وابنه مقابل تذاكر مزورة

آسيويان ضحية حلم السفر إلى كندا

باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة رجل وابنه (آسيويين) بتهمة الاستيلاء على 80 ألف درهم بالاحتيال على شخصين آسيويين استدرجتهما عصابة من بلادهما إلى دبي بعد إيهامهما بقدرتهما على استخراج تأشيرات عمل لهما في كندا، وحبكت الخدعة بإرسال تذاكر سفر (مزورة) لهما، ما دفع المجني عليهما إلى تسليم الأموال وجوازات السفر، وفوجئا لاحقاً بأنهما وقعا ضحية عملية احتيالية.

وقال المجني عليه الأول في تحقيقات النيابة العامة إنه أثناء تواجده في بلاده مع زميله، تعرضا للاحتيال من قبل عصابة محترفة، إذ تواصل معه شخص من كندا وأوهمهما باستطاعته استخراج تأشيرة عمل لهما في كندا، ثم طلب منهما التوجه إلى دبي كون السفر أسهل منها.

وبوصولهما إلى دبي في يناير الماضي تواصل معهما الشخص ذاته عبر «واتس أب» وطلب منهما التوجه إلى أحد المراكز لتسليم جوازي سفرهما، والتقاهما المتهم الأول (الأب) بعد نحو أسبوع وأخذ منهما الوثائق وألف دولار، وخلال 10 أيام أرسل إليهما عبر «واتس أب» صور جوازي السفر مثبت فيهما تأشيرة عمل الكندية، وطلب منهما الأموال المطلوبة، فالتقياه هو والمتهم الثاني (ابنه) وسلماه المبلغ المتبقي ليصل الإجمال إلى نحو 40 ألف درهم من كل شخص.

وأشار المجني عليه إلى أنهما تلقيا لاحقاً صورة تذاكر السفر إلى كندا وتوجه مع صديقه إلى مطار دبي للسفر في الموعد المحدد، لكن بالتدقيق على التذاكر تبين أنها مزورة، فراسلاه وأخبراه بذلك، فأرسل لهما تذاكر أخرى تبين أنها مزورة أيضاً، ثم أخبرهما بأنه يجب عليهما دفع 25 ألف درهم أخرى لإرسال تذاكر سفر صحيحة، وأدركا أنهما وقعا ضحية عملية احتيال.

من جهته أنكر المتهم الأول (الأب) معرفته بأي من تفاصيل عملية الاحتيال، مشيراً إلى أن دوره اقتصر على استلام النقود من المجني عليهما وتسليمها إلى شخص آخر هارب مقابل 300 درهم، كما أنكر المتهم الثاني (الابن) علاقته بالجريمة، مشيراً إلى أنه حضر عملية استلام النقود مع والده دون أن يدرك أنه طرف في عملية احتيال.

إلى ذلك دفع وكيل الدفاع عن المتهمين المحامي بدر عبدالله خميس، ببطلان الدليل المسجل بهاتف أحد المجني عليهما لأنه تم خلسة ومن دون رضا المتهمين، فضلاً عن بطلان أقوالهما لدى مأمور الضبط، وفق أحكام المادتين 40 و68 من قانون الإجراءات الجزائية، بالإضافة إلى انتفاء أركان جريمة الاستيلاء على مال الغير بحق المتهمين بركنيها المادي والمعنوي.


عصابة استدرجت المجني عليهما من بلدهما إلى دبي برسالة «واتس أب».

طباعة