غدر به في منطقة خالية بسبب خلافات مالية

عاطل يقتل زميله بطعنة نافذة.. وشاهد يشارك في دفن الجثة

باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة آسيويين، الأول قتل زميله طعناً في رقبته، نتيجة خلافات مالية، والآخر حضر الجريمة وساعده في دفن الجثة بمنطقة رملية في إمارة أخرى، وتم التوصل إلى مكان الجثة المتحللة بعد أشهر من ارتكاب الجريمة، فيما عزا خبراء الطب الشرعي عدم قيام المجني عليه بالدفاع عن نفسه إلى تلقيه طعنة نافذة أصابته بالشلل.

وقال شاهد من شرطة دبي، في تحقيقات النيابة العامة، إن بلاغاً ورد عن تغيب المجني عليه، فتم تشكيل فريق عمل توصل إلى أن المتهم الأول كان آخر من التقى به، فتم تحديد مكانه وجمع الاستدلالات اللازمة قبل ضبطه، وبمواجهته اعترف بأنه أعد العدة لجريمته واشترى سكيناً وأخفاها إلى أن التقى به برفقة المتهم الثاني، ثم استغل وجودهما في منطقة خالية من المارة واستل سكينه وطعنه فجأة برقبته من الخلف، ثم طلب من صديقه مساعدته في حمل الجثة ونقلها بسيارته إلى منطقة جبل علي لدفنها، لكنهما لم يتوصلا إلى مكان مناسب للتخلص منها، نظراً لوجود عمال في المكان، فتوجها إلى منطقة الصجعة بإمارة الشارقة، وتناوبا على حفر قبر له في الرمال، ثم دفناه هناك.

من جهته، قال المتهم الثاني في محضر استدلال الشرطة إنه حضر الجريمة ولم يستطع الإبلاغ، كونه تواجد في المكان عند ارتكابها فأدرك أنه متورط لا محالة، وبناءً على ذلك ساعد المتهم الأول في حمل الجثة ودفنها.

من جهته، قال خبير الطب الشرعي بالإدارة العامة للأدلة الجنائية في شرطة دبي إن المجني عليه توفي نتيجة إصابة واحدة مباشرة تسببت في قطع كلي للحبل الشوكي، وتسببت له بالشلل الكامل في وظائف الجسم الحيوية ومنها التنفس، ما أدى إلى اختناقه.

وكشف عن صعوبة تحديد وقت الوفاة بسبب تحلل الجثمان، لكن يقدّر ببضعة أشهر من اكتشاف الجثمان وتشريحه، عازياً عدم وجود إصابات دفاعية بجسد المجني عليه، كون الطعنة التي تعرض لها في الرقبة كانت كافية لشل حركته ومنعه من القيام بأي عمل دفاعي.

طباعة