حبس شاب عشق الفتاة وأبلغ الشرطة لإنقاذها

15 عاماً سجناً لأب مزيف جلب قاصراً إلى الدولة باعتبارها ابنته واغتصبها

قضت محكمة الجنايات في دبي بالسجن 15 عاماً والإبعاد بحق موظف آسيوي دين باستغلال طفلة (13 عاماً)، وإجبارها على ممارسة الدعارة، وذلك بعد أن أدخلها إلى الدولة بطريقة غير شرعية، مدعياً أنه والدها.

ووجهت إليه النيابة العامة ارتكاب جريمة اتجار في البشر، وهتك عرض بالإكراه، إضافة إلى إدارة محل للدعارة، واستغلال نساء في ذلك، من بينهن متهمتان في القضية ذاتها.

كما قضت المحكمة بالحبس ثلاث سنوات بحق عاطل آسيوي، (29 عاماً)، وقع في حب الطفلة حين قصد وكر الدعارة، وأبلغ الشرطة لإنقاذها، ووجهت إليه النيابة ارتكاب جناية «هتك عرض».

وقالت المجني عليها: «إن المتهم الأول (49 عاماً)، أحضرها إلى الدولة باعتبارها ابنته، وظل طوال عام يستغلها جنسياً، كما أنه اغتصبها، وحين كانت ترفض ممارسة الجنس معه كان يعتدي عليها بعصا خشبية»، لافتة إلى أنه اغتصبها قبل يوم واحد من القبض عليه.

وذكر شاهد من شرطة دبي أنه «حقق مع المتهم الأول، الذي أقرّ بتشغيل الطفلة في الدعارة، لكنه أنكر اغتصابها، كما اعترفت المتهمتان الثانية والثالثة بأنهما تمارسان الجنس بمقابل مالي، فيما ذكر المتهم الرابع أنه على علاقة غير شرعية بالفتاة منذ نحو عام، وعرض عليها الزواج لإنقاذها من براثن الأب المزيف، بل وتشاجر مع الأخير بسبب سوء معاملته للطفلة وأبلغ الشرطة بممارساته».

وأفاد شاهد آخر من الشرطة، بأن المتهم الرابع هو الذي أبلغ عن الجريمة بعد تأكده من تعرّض الفتاة للاغتصاب من قبل المتهم الأول، لافتاً إلى أن المتهمتين أقرّتا بذلك، وأشارت إحداهما إلى أنها شاهدته يعتدي عليها مرات عدة.

وقضت محكمة الجنايات بسجن المتهم الأول 15 عاماً والإبعاد وغرامة 100 ألف درهم، فيما قضت بحبس المتهمتين الثانية والثالثة ثلاث سنوات والإبعاد بتهمة ممارسة الدعارة، وقضت على المتهم الرابع بالحبس ثلاث سنوات، على الرغم من إبلاغه الشرطة، لأنه وإن كان مارس الجنس مع المجني عليها برضاها، فإن القانون يصنّف ذلك باعتباره اغتصاباً، نظراً لأنها طفلة.

طباعة