محاكمة شخصين بتهمة ترويج شهادات مزوَّرة داخل جامعة في الشارقة

نظرت محكمة الجنايات في الشارقة قضية تزوير شهادات دراسية، ومحاولة ترويجها، وبيعها لطلبة جامعيين في الشارقة، اتهم فيها شخصان من جنسية دولة عربية، مثل أحدهما أمام الهيئة القضائية فيما لم يحضر الآخر.

واستمعت المحكمة إلى أقوال ضابط الأمن في الجامعة، الذي قال إنه تلقى معلومة من المركز الإعلامي، بوجود شخص يصدر شهادات دراسية جامعية مزورة، مشيراً إلى أنه اكتشف، بعد إجرائه عمليات البحث والتحري، أن المتهم يروج للشهادات المزورة من خلال موقع التواصل الاجتماعي «واتس آب»، فتواصل مع الشرطة التي باشرت تحقيقاتها للوصول إلى المتهمين بالتزوير والترويج.

ونفى المتهم ما أسند إليه من اتهامات، مؤكدا أنه بريء منها، قال إن هناك علاقة صداقة تربطه بالمتهم الثاني، الذي طلب منه الحضور إلى مكان قريب من ميناء خالد، وإحضار جواز سفره معه، لمساعدته في الحصول على تأشيرة سياحية إلى إحدى الدول الأجنبية، مضيفاً أنه فوجئ وقتها بأنه مطلوب للشرطة، وأن عليه تعميماً، فتوجه إلى أقرب مركز للشرطة وسلم نفسه، لافتاً إلى أنه لا يعرف أي شيء عن الشهادات، وأن صوت الشخص الذي يروج لها على الـ«واتس آب» ليس صوته، وهذا ما أكده لأفراد الشرطة أثناء التحقيق معه.

وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى 7 يناير المقبل، للاستماع إلى أقوال شاهد ثانٍ، وجلب المتهم الآخر.

 

طباعة