حسناء عربية أبدت إعجابها به ودفعته إلى أداء حركات غير لائقة

استدراج «مشهور اجتماعي» وابتزازه بفيديو مخلّ

عصابات الابتزاز تطوِّر أساليبها بصورة مستمرة لاكتساب ثقة الضحايا. الإمارات اليوم

قال الاختصاصي في خدمة «الأمين»، أحمد الحارثي، إن أحد مشاهير التواصل الاجتماعي في الدولة سقط في فخ الابتزاز، بعدما استدرجته امرأة عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وتمكنت من تصويره في أوضاع مخلة، بعد إقناعه بأداء حركات غير لائقة، ليكتشف لاحقاً أنها واجهة لعصابة متخصصة في هذا النوع من الجرائم، ما دفعه للجوء إلى خدمة «الأمين»، طلباً للمساعدة.

وأضاف الحارثي أن الرجل لم يكن يتخيل أن الحسناء، التي تواصلت معه عبر حسابه في «إنستغرام»، يمكن أن تخفي نشاطاً مدمراً بكل المقاييس، شارحاً

أنه ظن أنها منجذبة إليه لشهرته، فتواصل معها لفترة، ثم طلبت منه رقم هاتفه، وتحدثا عبر «واتس آب»، إلى أن سقط في هواها، وصار جاهزاً للمرحلة الثانية من الاستدراج، وهي التواصل عبر خاصية الفيديو.

وتابع الحارثي أن الضحية «ظهر بوجهه في مقاطع فيديو عدة، وهو يؤدي بعض الحركات المخلة، بسبب ثقته الكاملة بمحدثته، وعدم توقعه الأسوأ. لكن، ما إن حدث ذلك، حتى فوجئ بالمرأة التي تحدثه تختفي، ويظهر بدلاً منها شاب ينتمي إلى مجموعة من المبتزين، الذين ينتشرون في إحدى الدول العربية. وقد كشف له هذا عن حيازته للفيديو المخل، وأنشأ حساباً كاملاً باسمه على شبكة (إنستغرام)، ضم قائمة أصدقاء الضحية الشهيرة، ثم وجه إليه الضربة الكبرى بتحميل الفيديو على (يوتيوب)، وأرسل إليه رابطاً حتى يضمن خضوعه بالكامل، وهدده بفضيحة كبرى، إذا لم يحول مبلغاً كبيراً من المال إليه».

وأكد الحارثي أن الضحية تصرف للمرة الأولى في هذه الواقعة بطريقة سليمة، إذ لجأ إلى خدمة «الأمين»، لأن خضوعه للمبتزين كان سيدخله في دائرة لن يخرج منها إطلاقاً، وكان أفراد العصابة سيواصلون ابتزازه ومطالبته بتلبية طلباتهم، لذا بادر المعنيون في الخدمة بتهدئته، وتقديم المساندة النفسية له، بعد وصوله إلى درجة الانهيار بسبب الخوف من الفضيحة، سواء في دائرة عمله أو بين متابعيه على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال الحارثي: «طلبنا منه عدم الاستجابة لهم، وتجاهل رسائلهم كلياً، ثم تواصلنا مع إدارة (يوتيوب)، وشبكات التواصل، وحجبنا الفيديو الخاص به، وبمرور الوقت يئس المبتزون منه، وتوقفوا عن ملاحقته».

وحذرت خدمة «الأمين» من جرائم استدراج الرجال، عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتصويرهم، لافتة إلى أن «العصابات التي تنتهج هذه الطريقة تمارس عملياتها من خارج الدولة، وهي تطور أساليبها بصورة مستمرة لاكتساب ثقة الضحايا، فقد كان المبتزون في السابق يستدرجون ضحاياهم، من خلال انتحال صفة نساء جميلات، وبعد انكشاف هذا الأسلوب، صاروا يستخدمون فتيات حقيقيات لضمان الحصول على ثقة الضحايا».

وأكدت أن «الثقة الزائدة بالغرباء، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تقود أصحابها إلى الوقوع ضحايا لجرائم خطرة، مثل الابتزاز الإلكتروني»، لافتة إلى أن «البعض يعتقد أنه صار خبيراً، لكن الثقة الزائدة، هي تحديداً، ما يدفعهم للوقوع في فخ المجرمين»، مشيرة إلى أن قنوات التواصل معها متاحة على مدار الساعة، وأنها تقدم المساعدة للضحايا، في إطار من السرية.


أحمد الحارثي:

«طلبنا من الضحية

عدم الاستجابة

للعصابة، وتواصلنا مع

إدارة (يوتيوب)، وشبكات

التواصل، وحجبنا

الفيديو المخل».

طباعة