أكدا عدم وجود المتهم في «مسرح الحريق»

«جنايات الشارقة» تستمع لشاهدي إثبات في «حريق الثانوية»

استمعت محكمة جنايات الشارقة لشاهدي إثبات في قضية الحريق الذي شب في مسرح مدرسة حكومية في الشارقة، واتهم فيها طالب في المدرسة بافتعال الحريق، إذ أكد الشاهدان أنهما لم يشاهدا المتهم في موقع الحريق، خلال مشاركتهما في إطفائه مع المعلمين والعاملين في المدرسة.

وتعود تفاصيل القضية إلى مارس الماضي، عندما تعرضت مدرسة ثانوية حكومية لحريق محدود، ناتج عن إضرام أحد طلبتها النار في المسرح، ما أدى إلى وقوع حالات اختناق بين صفوف الطلبة والعاملين، قبل مسارعة إدارة المدرسة والمعلمين إلى إخماد الحريق، بانتظار وصول سيارات الدفاع المدني، التي سيطرت على الحريق ومنعت انتشاره.

وبعد مباشرة التحقيقات من قبل الشرطة والدفاع المدني، وتشكيل لجنة من وزارة التربية والتعليم، تم اتهام طالب بافتعال الحريق، وإحالته إلى النيابة والمحكمة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه ومعاقبته.

وأكد الشاهد الأول، وهو أحد طلاب المدرسة الذين أسهموا في إطفاء الحريق، أنه كان موجوداً في صفه، وسمع صوت إنذار الحريق، ما دفعه وبقية طلبة الفصل للخروج، والتوجه إلى موقع الحريق، حيث شارك في الإطفاء إلى جانب المعلمين، لافتاً إلى أنه لم ير المتهم في الموقع، ونفى وجوده في المسرح أثناء نشوب الحريق، مؤكداً أنه لا يعرف من تسبب في إشعاله.

وأفاد الشاهد الثاني (مدرس الموسيقى في المدرسة) بأنه لم يشاهد المتهم في موقع الحريق، إذ وصل متأخراً إلى المسرح، وانخرط مباشرة في إطفاء الحريق، لافتاً إلى أنه شاهد طالبين في الموقع، ولا يتذكر اسميهما.

وبيّن أن المدرسة كانت قد شهدت في الأسبوع نفسه حريقاً في دورة المياه.

وأكد محامي المتهم عدم وجود علاقة بين موكله والحريق، لافتاً إلى أن «الأقوال والتحقيقات تؤكد ذلك».

وكانت مصادر أكدت أن المدرسة شهدت إتلاف مرافق قبل نحو شهرين، من قبل طلاب، ما اضطر أولياء أمورهم لسداد قيمة التلفيات، مضيفة أن هذه الأعمال انحصرت في ستة طلاب.

بدورها، أجلت المحكمة القضية إلى 16 سبتمبر المقبل.


المدرسة شهدت إتلاف مرافق قبل شهرين من قبل طلاب، ما اضطر أولياء أمورهم لسداد قيمة التلفيات.