3 سنوات حبساً لمربية تحرشت بطفل

قضت محكمة الجنايات في دبي، بالحبس ثلاثة أشهر والإبعاد، بحق مربية آسيوية (33 عاماً)، متهمة بالتحرش جنسياً بطفل مخدومتها (أربع سنوات).

وحسب تحقيقات النيابة العامة، فإن بلاغاً ورد إلى شرطة دبي، من والد الطفل، يفيد بأن ابنه أخبر جدته بأن الخادمة دأبت على لمسه في منطقة حسّاسة من جسده، ما سبب له آلاماً في هذه المنطقة، لافتاً إلى أن تلك المربية التحقت بالعمل لدى منزل الأسرة قبل أشهر قليلة من الواقعة. وأفادت أم الطفل، بأنها طلبت من المربية وضع حفاضات للطفل في المساء، حين شكا آلاماً في منطقة حسّاسة بجسده، وحين تفحصت المكان، لاحظت احمراراً فوضعت عليه كريماً لتهدئة الألم، وظنت أنه يعاني حساسية ما.

وأضافت أنها سمعت الطفل بعد يومين من الواقعة يتحدث إلى جدته ويخبرها بأن الخادمة تلمس هذه المنطقة من جسده مسبّبة له آلاماً كبيرة، لافتة إلى أنها سألت ابنها مراراً بغرض التأكد من روايته، ثم أخذته إلى المستشفى، حيث فحصه طبيبان مختلفان، وأكدا أنه تعرض لتحرش جنسي، ما دفع زوجها إلى إبلاغ الشرطة، ومراجعة الطبيبين بشكل رسمي، وبناء على ذلك أحيلت الخادمة إلى النيابة العامة، ومنها إلى محكمة الجنايات التي قضت بحبسها.

وفي قضية أخرى، باشرت محكمة الجنايات في دبي، في محاكمة بائع (من جنسية دولة آسيوية ــ 19 عاماً)، متهم بهتك عرض طفلة (12 عاماً)، داخل سوبرماركت يعمل فيه، وتبيّن من خلال تحريات الشرطة أنه اعتاد التحرش بالأطفال. وأفادت المجني عليها، في تحقيقات النيابة العامة، بأنها قصدت المتجر المقابل للبناية التي تقيم فيها في منطقة المدينة العالمية، وفوجئت بالمتهم، يمسك بها بقوة ويقبل يدها، ويخبرها أنه يحبها، ثم تحرش بها بطرق مختلفة، حتى تمكنت من الهرب منه، وأبلغت والدها. وقال شاهد من شرطة دبي، إنه انتقل إلى موقع البلاغ، وعلم من والد الطفلة أنها تعرضت للتحرش، وحين شاهد المتهم دورية الشرطة فرّ من المكان، لكن تم ضبطه بعد خمس ساعات فقط. وأضاف أنه بسؤال المتهم اعترف بجريمته، وعزا قيامه بذلك إلى صغر سنّ الفتاة، وعدم وجود شخص في المحل، ولفت الشاهد إلى أنه تم اصطحاب المتهم إلى المتجر، وتشغيل تسجيل الكاميرات أمامه، فبدا خائفاً ومرتبكاً، إذ لم يتخيل تصويره من قبل الكاميرات، مشيراً إلى أن التحريات أثبتت قيام المتهم بالفعل ذاته مع أطفال عدة في المنطقة، وأن الشرطة تجمع الأدلة اللازمة حول جرائمه.

وسجلت النيابة العامة أن الطفلة تأثرت سلباً بما تعرضت له، إذ تستيقظ في منتصف الليل وتبكي، متخيلة ما فعله المتهم بها.