‬12 متهمة يروجنَ للدعارة أمام فندق في أبوظبي

نظرت محكمة الجنايات في أبوظبي الأسبوع الماضي قضية اتهمت بها ‬12 امرأة من جنسيات دول إفريقية وآسيوية مختلفة، بتهمة الترويج للدعارة.

وكانت الشرطة قد تلقت بلاغاً يفيد بوجود نساء يروجنَ للدعارة في الشارع، أمام أحد الفنادق المعروفة في مدينة أبوظبي، فتوجهت قوة من الشرطة، وضبطت ‬12 متهمة. وعند تفتيشهن، عثر لديهن على مبالغ مالية كبيرة، إضافة إلى عدد كبير من الواقيات الذكرية في حقائبهن، وتبين أنهن جميعاً دخلن الدولة بتأشيرات سياحية، عدا واحدة مخالفة لقانون دخول وإقامة الأجانب في الدولة.

وشهدت أولى جلسات المحاكمة بعض الفوضى التي تسببت بها متهمات أثناء الإدلاء بأقوالهن أمام هيئة المحكمة، واستغرقت الشرطة بضع دقائق لضبط الجلسة، بعدما ألقت متهمتان نفسيهما في ردهة قاعة المحكمة، واعترضتا على ملابس الحبس التي يرتدينها، وهددن بنزعها، ورفضن جميعهن الاتهامات الموجهة إليهن، كما رفضن العودة إلى الحبس، وطالبن بالبقاء في قاعة المحكمة حتى الفصل في القضة.

وأكدت إحدى المتهمات أنها جاءت إلى الدولة بغرض الاستمتاع، بعدما شاهدت أنها مدينة سياحية جميلة في وسائل الإعلام.

وكان من بين المفارقات التي شهدتها الجلسة، جلوس إحدى المتهمات على الأرض عند إجابتها عن سؤال القاضي، واتضح أن هذا تقليد متبع في بلدها، إذ يجلس المتهم على الأرض أثناء إدلائه بأقواله، لكن المترجم أخبرها بضرورة الوقوف أمام هيئة المحكمة.

وقد أكدت أنها ليست عاهرة، وأنها دخلت الدولة من أجل مشاهدة معالمها، وأضافت أن حبسها على ذمة القضية سبب لها اكتئاباً وعدم رغبة في الأكل، وشعوراً بالقيء.

وذكرت متهمة أخرى أنها دخلت الدولة بتأشيرة سياحية من أجل التسوق، وقالت إنها لا تريد أن تموت داخل الدولة في السجن، مطالبة ببراءتها.

كما نظرت المحكمة قضية أخرى اتهم فيها شاب يبلغ ‬18 عاماً بهتك عرض قاصر يبلغ ‬13 عاماً.

لكن المتهم أنكر ما نسب إليه من تهم، مؤكدا أنه ذهب الى بيت المجني عليه ليسأل عن أخيه فقط، ولم يتحرش به، أو يعتد عليه.

طباعة