وكيل أولياء الدم يتخذ اجراء بفتح دعوى تحقيق في جريمة اخفاء الجثة

المؤبد لقاتل «كيري ونتري»

علاقة عاطفية نشأت بين المتهم مارك والمجني عليها كيري وينتر-الإمارات اليوم

أكدت محكمة التمييز في دبي أن المتهم البريطاني في قضية قتل المفقودة «كيري ونتري» مذنب، وتوفرت لديه نيّة القتل العمد، وذلك في حكمها الصادر أمس بالسجن المؤبد بحقه، مؤيدة بذلك حكم الاستئناف السابق له، وعليه يكون الحكم نهائياً وغير قابل للتداول في المحاكم الجزائية.

وقال وكيل أولياء الدم، المحامي حسين الجزيري، إنه بانتهاء الشق الجنائي من الإجراءات القضائية، سننتقل الآن فيما يتعلق بعائلة المغدورة إلى ساحات المحاكم المدنية، للمطالبة بالتعويض المدني.

ورأى الجزيري أن هذا الحكم أسدل الستار على الشق الجزائي للقضية، وأثبت إدانة مارك ارنولد بهذه الجريمة، التي وصفها بـ «المفزعة» لعائلتها، معتبراً أن هذا الحكم يرد نوعاً من التوازن النفسي إلى عائلة القتيلة.

ونقل الجزيري على لسان ذوي المغدور بها (والدتها وشقيقيها)، أنهم "ما زالوا يأملون ويكررون طلبهم لمارك أن يستعيد قليلاً من صوابه ويلجأ إلى ضميره في أن يخبر العائلة عن ملابسات اختفاء الجثة، لتقوم عائلتها بالصلاة عليها ودفنها بالطرق اللائقة بالإنسان ومقامه"، مؤكداً أنه "لن يهدأ لهم بال حتى العثور على جثة ابنتهم".

ولفت الجزيري إلى أنه "مصمم على اتخاذ اجراء أمام النيابة العامة في حق المتهم بشأن اخفاء الجثة، من حيث مطالبته بفتح دعوى تحقيق في جريمة إخفاء جثة".

وكانت علاقة عاطفية نشأت بين المتهم مارك ارنولد(42 عاماً) الذي يعمل مديراً للعمليات في شركة هملتون العالمية، والمجني عليها كيري وينتر(36 عاماً)، جنوب إفريقية، استمرت خمس سنوات، ثم نشبت خلافات بينهما أنهت كيري العلاقة على إثرها. وبينما كانت متوجهةً إلى فندق السلام في 20 اغسطس 2008 والمتهم يلاحقها، حدثت بينهما مشادة كلامية، فتوجهت إلى مسكنها في «البرشاء 2» والمتهم لايزال يلاحقها، ثم نزل خلفها في فناء المنزل ووجّه لها ضربات عدة على رأسها بواسطة «عصا بيسبول» حتى سقطت مدماة، فنقلها إلى السيارة. ولما أيقن أنها فارقت الحياة توجه بجثتها إلى الميناء السياحي في دبي، وربط أثقالاً معدنية بجثتها، بعدما خبأها في حقيبة كان قد أعدها سلفاً لهذا الغرض، ثم ألقاها في عرض البحر. وقد تعذر على رجال الضفادع البشرية العثور على الجثة.

 

طباعة