15 جريمة بالسلاح الأبيض في رأس الخيمة العام الماضي

المقدم سالم سلطان الدرمكي.

كشف رئيس قسم التحريات في إدارة البحث الجنائي في شرطة رأس الخيمة المقدم سالم سلطان الدرمكي، عن وقوع 15 جريمة بالسلاح الأبيض في رأس الخيمة، خلال العام الماضي، أسفرت عن إصابة ثمانية أشخاص بإصابات راوحت بين البليغة والمتوسطة والبسيطة.

وكانت الإمارة قد شهدت جريمتين من هذا النوع في العام قبل الماضي، وتسع جرائم في العام الذي سبقه.

وأكد الدرمكي حرص الادارة على تنظيم المحاضرات وبرامج التوعية في المدارس، إضافة إلى إعداد برامج إذاعية وتوزيع بروشورات وكتيبات تثقيفية حول مخاطر التشاجر بالسلاح الأبيض، لافتاً إلى أن غالبية المتهمين في هذا النوع من الجرائم هم من المراهقين، إذ تراوح أعمارهم ما بين 14 و19 عاماً. أما أكثر الأسلحة البيضاء المحظورة التي استخدموها في مشاجراتهم، فكانت السكاكين، والسيوف والكتّارة، والخناجر، والسلاسل الحديدية، ، إضافة إلى نوع جديد من الأسلحة على هيئة قلم، يخرج منها سكين من خلال الضغط على زر مخصص لذلك.وعزا اندفاع بعض المراهقين إلى استخدام السلاح الأبيض إلى عدم وجود مراقبة من ذويهم، مضيفاً أن انشغال آباء المراهقين عنهم وانعدام التوجيهات يؤديان إلى اختلاط الأبناء بأصدقاء السوء، ويمهدان لارتكابهم أخطاءً أو جرائم من دون أن يُعملوا تفكيرهم في عواقبها.وقال إن ما يشاهده المراهقون في بعض القنوات الفضائية من ممارسات، يعزز مفاهيم خاطئة دخيلة على المجتمع الإماراتي المعروف بأمنه واستقراره ومحافظته على القيم. ولفت إلى أن الشرطة وضعت خطة للحد من انتشار ظاهرة السلاح الأبيض من خلال تقديم النصح والإرشاد لأسر الطلبة، وتأكيد أن هذه المشكلة لا ترتقي لأن تكون ظاهرة عامة، ولكن يجب مواجهتها من خلال الطرق والإجراءات القانونية المنصوص عليها، ودراسة أسباب المشكلة، وأوقاتها، وأماكن حدوثها، ووضع التدابير اللازمة لمواجهتها.

وأضاف أن الشرطة تنظم محاضرات التوعية التي تركز على ضرورة مراقبة الطلبة من آبائهم وتوجيههم بالطرق الصحيحة، ومراقبة أصدقائهم، إضافة إلى مطالبة إدارات المدارس بتوجيه الطلبة، وتوعيتهم بمخاطر الجرائم والعواقب التي تنتظرهم حال ارتكابها.

طباعة