ضبط شاب متهم بقتل مواطن في أبوظبي

المتهم بعد القبض عليه. من المصدر

ألقت شرطة أبوظبي القبض على متهم من دولة عربية بتهمة قتل مواطن في أبوظبي، أخيراً، طعنه بسكين ولاذ بالفرار.

وقال نائب مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي، العقيد حمّاد أحمد الحمادي، إن الجريمة وقعت في 27 ديسمبر الماضي، عندما أقدم شاب عربي يُدعى «ي.ي.هـ» 22 سنة، على قتل مواطن يُدعى «ع.ع.ع» 40 سنة، طعناً بسكين بعد أن طلب منه في مقر سكنه في أبوظبي مواقعته «بحسب اعتراف المتهم»، وتمّ ضبط المتهم فور وقوع الجريمة.

وتابع الحمّادي تبيّن من خلال التحقيقات التي أجراها فريق من إدارة التحريات والمباحث الجنائية المتخصص في مثل هذه الجرائم، أن المتهم والمجني عليه تعرّفا على بعضهما أخيراً وتوطّدت علاقتهما، وتكرّر شربهما الخمر «وفق اعتراف المتهم».

وأوضح أن الجريمة وقعت بعد عودتهما إلى فيلا المجني عليه، حيث طلب إقامة علاقة شاذة مع الجاني، ما أدّى إلى نشوب شجار وصراع بينهما، وأحضر المجني عليه سكيناً وحاول طعن الجاني بها، إلاّ أنه تفاداها وأُصيب في يده اليمنى مرتين، وتمكّن أخيراً من نزع السكين من يد المجني عليه وطعنه بها مرات عدّة في بطنه وظهره، وفرّ من الفيلا بعد أن غسل يديه وألقى بسلاح الجريمة بجوار باب الغرفة وأغلق الباب خلفه خوفاً من محاولة الضحية اللحاق به، وتم القبض عليه بمساعدة معلومات أفاد بها مستثمر المبنى الذي يقطن فيه المجني عليه.

وأوصى الحمادي بحسن اختيار الأصدقاء، وتجنّب التواصل أو الاتصال بالصديق السيّئ، مطالباً الأهالي بمراقبة أبنائهم منعاً لانسياقهم وراء الجريمة أو الانحراف، مؤكداً دور الجهات المعنية في تنبيه أفراد المجتمع لخطورة السلوكيات الشاذة وتنمية الوازع الديني والأخلاق في النفوس.

ووصف الحمادي من يزوّد «الشرطة» بمعلومات تسهم في إلقاء القبض على المجرمين، بـ«المخلصين»، حاثاً الجمهور، على تقديم كل عون لأجهزة الشرطة للتعرّف والدلالة إلى الجُناة من أجل تعقبهم والقبض عليهم، أو تقديم أي معلومة وإن كانت بسيطة لاحتمال أن تكون هذه المعلومة هي طرف الخيط لحل الجريمة، وذلك وصولاً إلى حماية مجتمعنا من أي ظاهرة دخيلة على أخلاقياتنا وعاداتنا، وتتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف وقيمنا المجتمعية التي نعتز بها ومحاربة أي نوع من الجرائم الوافدة إلى البلاد.

يشار إلى أن قانون العقوبات الاتحادي، يعاقب على جريمة القتل عمداً بالسجن المؤبد أو المؤقت، وتكون العقوبة الإعدام إذا وقع القتل مع الترصد أو كان مسبوقاً بإصرار أو مقترناً أو مرتبطاً بجريمة أخرى، أو إذا وقع على أحد أصول الجاني أو على موظف عام أو مكلف بخدمة عامة أثناء أو بسبب أو بمناسبة تأديته وظيفته أو خدمته أو إذا استعملت فيه مادة سامة أو مفرقعة.

طباعة