استجابة

حمية غذائية لطفلة (محمد)

تكفلت متبرعة من دبي بمساعدة «محمد» على تكاليف الحمية الغذائية لطفلته، وتولى «الخط الساخن» التنسيق بين المتبرعة وشعبة الخدمة الاجتماعية في مستشفى الوصل في دبي في كيفية توصيل المساعدة. وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس قصة معاناة «محمد»، مصري الجنسية، يسكن في الشارقة، عمره 33 عاماً، لديه أسرة مكونة من زوجة وطفلة تبلغ من العمر 10 أشهر، تعاني من مرض ارتفاع الحمض البروبيوني، الذي يعتبر أحد أمراض التمثيل الغذائي والإعاقة النادرة التي تؤدي إلى ارتفاع في حموضة الدم، إضافة إلى أنها تؤدي إلى ضمور في المخ والتأخر العقلي، وضعف في النمو الجسدي، وفق ما تشير إليه التقارير الطبيبة الصادر من مستشفى الوصل في دبي، وتحتاج الى حميّة غذائية، ومنتج غذائي خاص تبلغ تكلفته 5000 درهم، وظروفه المعيشية لا تسمح له بتوفيره لطفلته، حيث يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب يبلغ 4000 درهم، ويسكن في شقة إيجارها 2500 درهم شهرياً، وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تكاليف علاج طفلته.


وظيفة لـ(أبومحمد)

تلقى «الخط الساخن» اتصالاً من إحدى الجهات الحكومية في أبوظبي، رغبة منها في توظيف المواطن «أبومحمد» في أحد شواغرها، بعد اجتياز المقابلة والامتحان.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت قبل أيام قصة معاناة «أبو محمد» وهو مواطن من الشارقة، عمره 27 عاماً، حاصل على شهادة الماجستير في نظم المعلومات وخبرة عملية لمدة سبع سنوات، إضافة إلى شهادات معتمدة من ميكروسوفت، متزوج ولديه طفلة، وكان يعمل في إحدى الجهات الخاصة وتم إغلاقها نتيجة الأزمة الاقتصادية، وقضى عاماً كاملاً بلا عمل، بعدما طرق العديد من أبواب المؤسسات والجهات الحكومية وشبه الحكومية، خصوصاً في دبي والشارقة وأبوظبي، أملاً في إيجاد وظيفة يستطيع من خلالها أن يعيل نفسه وأسرته، ويتحمل مصاريف الحياة ومتطلباتها في ظل الظروف التي يمر بها، ولم يجد أي استجابة من هذه المؤسسات، حتى بات مهدداً بدخول السجن نظراً للمستلزمات البنكية المترتبة عليه، ومطالبة البنك بضرورة دفع هذه المستحقات.

طباعة