عصابة تسرق خزينتي شركة عالمية في منطقة الرفاعة

جانب من المسروقات المضبوطة.                   من المصدر

ألقت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي القبض على عصابة مكونة من سبعة أشخاص من دول آسيوية، وتلاحق متهماً ثامناً فر إلى دولة مجاورة بتهمة سرقة خزينتين من داخل إحدى الشركات في منطقة الرفاعة وفق مدير الإدارة العميد خليل ابراهيم المنصوري، الذي أشار إلى أن المسروقات بنحو ثلاثة ملايين درهم، عبارة عن مجوهرات وتمثال أثري ومبالغ مالية كبيرة.

وقال إن الواقعة بدأت حين ورد بلاغ إلى غرفة العمليات في 17 أكتوبر الماضي، يفيد بتعرض شركة عالمية كبرى مقرها في منطقة الرفاعة لسرقة خزينتين كبيرتين وكسر ثالثة.

وأضاف المنصوري، أنه فور تلقي البلاغ انتقلت فرقة من إدارة البحث الجنائي وخبراء الأدلة إلى موقع الجريمة ووجدوا باب الشركة الالكتروني مفتوحاً والحارس مقيداً بالحبال، فتم نقل الحارس إلى المستشفى للاطمئنان عليه، وتبين من خلال مدير الشركة أن المسروقات مبالغ مالية من عملات مختلفة تـــقدر بنحو 320 ألف درهم وتمـــثال أثري تصل قيمته إلى 200 ألف درهم ومجوهرات تقدر قيمتها بنحو مليوني ونصف المليون درهم.

وبسؤال الحارس أفاد بأنه أثناء وجوده في غرفته على سطح المبنى المكون من ثلاثة طوابق فوجئ في نحو الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بأحد الأشخاص يطرق بابه، وبمجرد أن فتح الباب هاجمه خمسة أشخاص واقتادوه الى الدور الثالث، حيث يوجد مقر الشركة وأدخلوه أحد المكاتب وقيدوه بالحبال وكمموا فمه، موضحاً أن ثلاثة من اللصوص كانوا مقنعين، فيما تعرف إلى وجهي متهمين آخرين.

من جانبه، قال مدير إدارة البحث الجنائي المقدم احمد المري، إنه فور معاينة موقع الجريمة والحصول على إفادات الحارس ومدير الشركة تم تشكيل فريق بحث، وتأكد لدى الفريق أن مرتكبي الجريمة أكثر من خمسة أشخاص ولديهم دراية كبيرة بالمكان ترجح ترددهم عليه سابقاً، حيث لم يقتربوا من خزينة تحوي جوازات سفر الموظفين، كما أنهم حرصوا على عدم كشف وجوههم للحارس وكانوا يعرفون مكان وجوده.

وأضاف المري أن فريق البحث حصل على معلومة مهمة حول وجود سيارة تحوم حول موقع الشركة وقت تنفيذ الجريمة، وسجل مصدر المعلومة أرقامها وبالفعل تم القبض على صاحبها خلال أقل من ساعة من البلاغ ويحمل الجنسية الهندية وباستجوابه أقر بالجريمة كاملة.

وأقر المتهم بأنه خطط للسرقة نظراً لمعرفته التامة بالشركة، حيث يتردد عليها باستمرار لشراء سلع مختلفة ودأب على مشاهدة عملية حفظ الأموال والمجوهرات داخل الخزائن، مشيراً إلى أنه حدد طبيعة الباب الذي يفتح إلكترونياً ولجأ إلى خبير مفاتيح باكستاني وآخرين من الجنسية نفسها لمساعدته على تنفيذ الجريمة. وأشار المري إلى أن الشرطة أعادت جميع المسروقات في ما عدا التمثال الأثري الذي سرقه المتهم الثامن وفرّ إلى دولة مجاورة والعمل جارٍ على إعادته، لافتاً إلى أن جميع المتهمين لديهم تأشيرات إقامة في الدولة في ما عدا المتهم الهارب ولا يوجد من بينهم أي عامل في الشركة.

طباعة