المعارضة التبتية: 130 قتيلاً في أحداث لاسا

 
تجاوز تقدير المعارضة التبتية، أمس، أضعاف ما أعلنته حكومة الصين عن ضحايا الأحداث الأخيرة في لاسا، ودعت باريس بكين لضبط النفس عارضة وساطتها لاحتواء الأحداث، فيما اعتبر الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز تطورات التبت جزءاً من مؤامرة أميركية.


وتفصيلاً، قتل نحو 130 شخصاً خلال قمع الصين لتظاهرات في التبت على ما افادت الحكومة التبتية في المنفى، أمس، في دارامسالا بالهند. وقال سامدونغ رينبوش رئيس الحكومة التبتية في المنفى في دارامسالا حيث يعيش الدالاي لاما الزعيم الروحي للتبت في شمال الهند «هذا الرقم يأتي من مصادرنا في التبت. والحصيلة التي تحققنا منها هي نحو 130 قتيلاً في كل التبت».


على صعيد متصل، ذكر مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس، أن الرئيس دعا الحكومة الصينية إلى «ضبط النفس»  فيتعاملها مع الاحتجاجات ضد الحكم الصيني في التبت. وفي خطاب إلى نظيره الصيني هو جينتاو أعرب ساركوزي عن أمله باستئناف الحوار بين السلطات الصينية، وممثلي الدلاي لاما بشكل سريع ومكثف، لكي «يشعر جميع أبناء التبت بالقدرة على التعبير بشكل كامل عن ثقافتهم وهويتهم الروحية».


وقال ساركوزي أيضاً إن فرنسا مستعدة للقيام بالتوسط في الإعداد لاستئناف المحادثات. من جهته، ألقى هوغو شافيز باللوم على الولايات المتحدة في الاحتجاجات العنيفة في التبت خلال الأسبوعين الماضيين، والتي قال انها تهدف الى زعزعة استقرار الصين. وفي تصريحات نشرها مكتبه الإعلامي قال شافيز ان الاحتجاجات مثال على أن «الإمبراطورية الأميركية تتحرك ضد الصين، وتحاول تقسيم القوة الآسيوية». وينظر بعض اليساريين في أميركا اللاتينية الى حركة استقلال التبت بقيادة الدالاي لاما على أنها جماعة من الرهبان المحافظين بقيادة واشنطن.