فرنسا: الاشتراكيون ينتزعون باريس ويخسرون مرسيليا

  
حقق الاشتراكيون المعارضون مكاسب شاملة في الجولة الثانية والاخيرة من الانتخابات المحلية التي جرت اول من أمس في فرنسا ليسددوا بذلك ضربة قوية للرئيس نيكولا ساركوزي بعد 10 اشهر فقط من فوزه في انتخابات الرئاسة التي جرت في العام الماضي.
 
واحتفظ الاشتراكيون بالسيطرة على العاصمة باريس وانتزعوا الفوز في سلسلة من البلدات والمدن من حزب الاتحاد من اجل الحركة الشعبية الذي يمثل يمين الوسط ويتزعمه ساركوزي بما في ذلك مدينتي تولوز وستراسبورج الرئيستين.
 
ولكنهم اخفقوا في الفوز بأكبر جائزة رمزية لهذا المساء وهي مرسيليا ثالث اكبر مدن فرنسا والتي نجح اليمين في السيطرة عليها منقذاً نفسه من خزي كامل في الانتخابات. ويبحث الاشتراكيون عن تحقيق نجاح للتغلب على الصراع الداخلي الذي يعانون منه منذ هزيمة مرشحتهم سيجولين روايال فيانتخابات الرئاسة.
 
وقد فازوا بأكثر من 15 بلدة رئيسة ومدينة من اليمين. وأكد زعماء الحكومة ان الناخبين اتخذوا قرارهم بشأن قضايا محلية وان النتيجة لن تؤثر في السياسات القومية ولكن البعض كان اقل تفاؤلاً. وقال زعيم الكتلة البرلمانية لحزب الاتحاد من اجل الحركة الشعبية، جان فرانسوا كوب:  «هذا مساء الهزيمة».
 
ودعا الزعماء الاشتراكيون على الفور الحكومة الى الانصات للناخبين والتخلي عن الاصلاحات «غير المنصفة»، ولكن رئيس الوزراء فرانسوا فيون قال انه لن يحدث تغيير في الاتجاه.
 
وقال فيون في بيان تلفزيوني: «لن نحنى رأسنا امام الصعوبات وسنحترم التزاماتنا. ومع رئيس الجمهورية سنجعل فرنسا تنجح». 
 
طباعة