«الطرق» تحل الازدحام بالتنقل الجماعي للموظفين

أفادت مؤسسة الاستراتيجية والحوكمة في هيئة الطرق والمواصلات في دبي أن «الهيئة تعمل حاليا مع 10 مؤسسات وهيئات من القطاعين العام والخاص في دبي كمرحلة أولى في تطبيق استراتيجية لإدارة وتنظيم التنقل الجماعي لموظفيها على أساس مبدأ الشراكة وتحمل المسؤولية، لتخفيف الازدحام المروري وتقليل الاعتماد المتنامي على استخدام المركبات الخاصة».
 
وأوضـح مدير إدارة التخطـيط الاسـتراتيجي للنقـل في الهيئة الدكتور سالم الشافعي أن «المؤسسات والهيئات التي نعمل معها الآن لديها ما بين 400 إلى 2000 موظف، يقوم حاليا الموظفون في جميع هذه المؤسـسات بتعبئة الاستـبيانات التي تم توزيعـها عليهـم بالتفصـيل للوقوف على أفضل الوسائل والبدائل الخاصة بالنقل، وتعامل جمـيع هذه المعـلومات الـواردة بسرية تامة وستستخدم فقط لغرض الدراسة وإيجاد البدائل المناسبة للتطبيق، وبناء عليها ستضع الهيئة خطة لإدارة عملية التنقل الجماعي لكل مؤسسة».

  وأضاف أن «الإحصاءات تشير إلى أن معدل إشغال الأشخاص للمركبة الواحدة في إمارة دبي يعتبر منخفضا عند مقارنته بباقي مدن العالم، وذلك بمعدل 1.7 شخص لكل مركبة، والمشكلة تزداد سوءا بازدياد أعداد تسجيل المركبات في الإمارة، إذ زاد العدد على 700 ألف مركبة خلال هذا العام الماضي بزيادة 12% عن العام 2006 والذي كان عدد المركبات المسجلة فيه 630 ألف مركبة».

  وأكد أن «الهيئة تسعى إلى توفير بدائل تتميز بالأمان وقلة التكاليف ولها فوائد عدة على مستوى أصحاب العمل والموظفين، منها توفير الوقت الضائع في الازدحامات المرورية والتخلص من التوتر النفسي الناتج عن الازدحامات المرورية، ما ينعكس ايجابيا على زيادة الإنتاجية وتحقيق مبدأ المشاركة والتعاون وتحمل الجميع للمسؤولية تجاه المجتمع».