«ستايل نتورك».. ما خلف الموضة


انطلاقاً من برامج الديكور، ووصولاً إلى برامج الموضة، وتغيير المظهر وأسلوب الحياة، تقدم قناة «ستايل نتورك» عالم المرأة على طريقتها الخاصة، إذ تقدم القناة التابعة لشبكة «شوتايم»، ما خلف الموضة، وبيوت التجميل العالمية، والعناية بالمنزل، بإطار واقعي يتيح إمكانية تطبيقها في المنزل؛ كونها تلائم احتياجات المرأة العصرية.  


وكانت قناة «ستايل نتورك» التابعة لشبكة «شوتايم» انطلقت في بداية شهر يناير، مستهدفة شريحة النساء من مختلف الأعمار، حيث تعرض لهن على مدار الساعة ما تعتبره «ينمي الإحساس بالجمال، وكيفية العناية به».


ويعتبر المدير التنفيذي لمحطة «ستايل نتورك» براد والد، القناة «مصدراً مهماً لأحدث ابتكارات ماركات الموضة العالمية، وعالم الجمال، والمنزل وأسلوب الحياة؛ كونها توازن بين هذه الميادين المختلفة بناء على وجهات نظر واقعية تقدم للمرأة ما يمكنها تطبيقه في المنزل. لذا عمدنا اثناء وضع خطط البرامج لاختيار ما هو مميز وموجه لتلبية احتياجات المرأة، وابرز هذه البرامج (كيف يبدو مظهري) مع المقدمة فينولا هيويس، و(البيت النظيف) مع نيسي ناش. وتخاطب هذه القناة المرأة بدءاً من عمر الـ18 وحتى 49 سنة، عبر سياسة تحرص على تقديم الأفضل من خلال البرامج الأكثر قرباً الى الواقعية، والمستلهمة من اسلوب حياة المرأة».


توجه جديد 
ويؤكد والد «أن التوجه الأساس الذي يطبع المحطة هو إمتاع المشاهدات من خلال البرامج التي يمكن ان يستلهمن منها ما يفيدهن في حياتهن اليومية. واعتقد ان هذا هو الطرح الجديد الذي سيميّز المحطة ويجذب النساء اليها، فبرامجها وثيقة الصلة بحياة المرأة، بدءاً من تغيير المظهر، ووصولاً الى تنظيم الزواج والديكور والطبخ». 


أما بالنسبة إلى غياب البرامج العربية عن المحطة، فقد اكد والد ان البرامج التي نعرضها «ذات صبغة عالمية تجعلها صالحة لمختلف بلدان العالم، ونأمل ان نقدم مع الوقت برامج محلية تكمل البرامج العالمية الصبغة لتصبح (ستايل نتورك) محطة عالمية مميزة». 


من جهة اخرى، نفى ان تكون هناك اي سلبيات للقنوات المتخصصة؛ كونها تتوجه مباشرة الى جمهور محدد، اذ «يعتقد ان القناة الموجهة تشبع رغبات المتلقي كون رسالتها واضحة ومباشرة». 


أما في ما يتعلق بالمحطات المنافسة ورؤيته لما تقدمه، فقد لفت والد الى انه «ليس هناك من منافس لستايل نتورك طالما ان المحطات الأخرى تتعاطى مع برامج المرأة بطريقة خفيفة وتقدمها بأسلوب بعيد عن الاحترافية واقرب الى الهواة. لذا لا اعتقد ان هناك محطة تستحق العالمية في مجال البرامج الخاصة بالمرأة، ويسعدني ان تكون المحطة التي اطلقناها الأولى في هذا المجال، لأني اعتقد أننا سنكون قادرين على جذب مختلف الجنسيات فالبرامج تعكس اندماج الثقافات وانصهارها مع بعضها بعضاً». 


وأكد «ان الجمهور اكثر ميلاً الى برامج تغيير المظهر، وبرامج التحضير للزواج كونها تقدم من قبل اختصاصيين قادرين على تقديم النصيحة المفيدة والعملية».


استطلاعات وآمال 
في المقابل، تحدث مارك انطوان دالوين الرئيس التنفيذي لشبكة «شوتايم» عن الأبحاث التي اجريت قبل اطلاق محطة «ستايل نتورك»، وقال «اجرينا العديد من الأبحاث لفهم احتياجات الجمهور، وقد بدأنا بهذه الأبحاث منذ عام 2007 وعلى نحو اسبوعي، واتخذنا من الخليج المركز الأساسي لها. وبينت النتائج ان شبكة «شوتايم» تركز على الجمهور الذكوري اكثر من الجمهور النسائي، بالإضافة الى اننا اكتشفنا ان النساء تتلقى ما تتوق اليه عبر قناة «الشاشة» ببرامجها الحوارية المدبلجة الى اللغة العربية. لذا شجعتنا النتائج على الاستمرار والمتابعة في تقديم باقة كاملة من برامج اسلوب الحياة بأسلوب جديد في مجال الأزياء والديكور والطبخ. ونتطلع من خلال هذه البرامج الى تقديم ما خلف المشهد، من خلال عرض كيفية العمل عليها، لذا نتوقع ان تكون هذه المحطة في صدارة المحطات التي ستجذب المرأة، ولهذا نعتبرها واحدة من المحطات الأساسية التي نعوّل عليها، لاسيما ان المنافسة تفتح المجال للمشاهد للاختيار بين البرامج. فيما تأتي سياسة الاشتراكات التي نعتمدها لتؤكد لنا ان 90% من المشتركين هم عرب من منطقة الخليج، وهذا يعزّز نجاحنا في الشرق الأوسط».


غياب البرامج العربية 
واعتبر دالوين ان المحطة امام تحدٍ جديد، وهو انها «تقدم برامج اميركية الإعداد والإنتاج، ونصفها فقط مدبلج ومترجم الى اللغة العربية». 


لكنه اكد ان هناك خطوات تهدف الى ترجمة البرامج في مقر قناة «الشاشة»، وذهب الى حد تبرير غياب البرامج العربية بالقول «ان غياب البرامج العربية لا يعود الى عدم رغبتنا في اعدادها، لأننا وضعنا خطط العمل على برامج محلية تصب في صلب اهتمامات المرأة العربية، ولكن لا يمكن تحديد موعد البدء في انتاجها؛ لأنها تتطلب فريق انتاج ومكاناً مناسبين للتصوير، واعتقد اننا قد نستعين باستوديوهات قناة الشاشة في هذا المجال». 


وكان توقيت اطلاق قناة خاصة بالمرأة «متأخراً قليلاً» بالنسبة لدالوين، ولكنه اكد في الوقت نفسه «ان نتأخر قليلاً افضل من عدم الوصول ابداً» مشيراً الى ان «صناعة برامج اسلوب الحياة كما نقدمها ليست قديمة في الولايات المتحدة الأميركية. وان الشرق الأوسط بدأ يعزّز مكانته في مجال الإنتاج الإعلامي، واثبت انه من الرواد في مجال الإنتاج بدخوله مجال الإنتاج الإعلامي بقوة».


التجارة والإعلام 
ولفت دالوين الى التقاطع بين التجارة والإعلام، مؤكداً ان شبكة «شوتايم» «تعتمد على الاشتراكات التي يمكن من خلالها التواصل مع الجمهور مباشرة، من خلال الرسائل عبر الهاتف»، مشيراً ان هذا النظام «مكننا من معرفة اولويات المشاهد التي صبت في المجال العقاري، وهذا يثبت قوة العلاقة بين التجارة والإعلام، لاسيما برامج الواقع التجارية التي قدمناها»، مؤكداً ان الخطط الجديدة تتضمن انتاج هذه البرامج».
 

أهم البرامج   

تقدم قناة ستايل نتورك عدداً من البرامج التي تعرض امكانية تطبيق اساليب الموضة، والديكور وتنظيم الزواج وابرز هذه البرامج «هاو دو أي لوك» من تقديم فينولا هيويس، و«كلين هاوس» من تقديم نيسي ناش، هذا بالإضافة الى برنامج الواقع الكوميدي «كيمورا لايف اون فاب لين»، الذي يركز على العارضة كيمورا لي سيمسون وحياتها خلف الأضواء، وكيف توصلت الى ما هي عليه اليوم. 


أما اكثر البرامج شهرة واستحساناً فهو برنامج «ستايل ستار» الذي يختار احدى النجمات ويسلّط الضوء على مظهرها وكيف تبدّل على مر السنين، بينما يركز  برنامج «فاشون بوليس» على مشاهير السينما والتلفزيون والمسرح ويتتبع الماركات التي يختارونها. اما برنامج «ذي لوك فور لس» فيقدم للمرأة الطرق العملية التي تمكنها من الحصول على مظهر المشاهير بأقل الأسعار.