استشهاد 9 مقاومين في غزة

 

استشهد أمس تسعة فلسطينيين، سبعة منهم من أفراد الشرطة المقالة التابعة لحركة «حماس» واثنان من مقاتلي كتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة «حماس». فيما أعلنت وزارة الداخلية المقالة في غزة حال الطوارئ.

وتفصيلا استشهد سبعة من أفراد الشرطة المقالة واصيب آخرون في غارة شنتها طائرة مروحية إسرائيليه استهدفت مقر الشرطة الواقع على الطريق العام شرق خانيونس.


وأكد مدير الاسعاف والطوارئ بوزارة الصحة معاوية حسنين استـشهاد سبـعة من عناصر الشرطة هم رأفت قديح، وأحمد مصبح، وعبد الناصر أبو نصر، ومعتز أبو شهلا وسامي أبو سعادة، ورامي أبو يونس ومحمد أبو سعادة ووقوع ست إصـابات بينـها ثلاث في حالة الخطر الشديد وصلوا الى مستشفيي ناصر والاوربي في خانيونس
.


وأوضح شهود عيان أن السيارات العامة نقلت العديد من الجرحى المبتورة أطرافهم وأن الغارة استهدفت أفراد الشرطة المقالة أثناء تأديتهم لصلاة العصر
.

واوضحت المصادر «ان افراد الشرطة كانوا داخل المقر يؤدون صلاة العصر عندما سقط عليهم الصاروخ الاسرائيلي».

واكد ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان «الغارة استهدفت موقعا لحماس». واضاف «هذه الغارة اتت ردا على اطلاق صواريخ القسام على مدينة سديروت جنوب اسرائيل».


وفي غارة ثانية اصيب اربعة من عناصر الشرطة المقالة في قصف نفذته زوارق الاحتلال الإسرائيلي على موقع للشرطة البحرية المقالة الواقع غرب رفح بالقرب من محررة موراج
.

ووصفت المصادر الطبية حالة ثلاثة منهم بالمتوسطة والرابعة طفيفة.

بدوره أكد الناطق باسم وزارة الداخلية المقالة إيهاب الغصين أن وزارته أعلنت حالة الطوارئ والاستنفار والإخلاء الجزئي للمقرات التابعة لها ودعت الجميع لأخذ الحيطة و الحذر.

وقال الغصين إن الاحتلال يريد إرسال رسالة للداخلية المقالة بأنه يريد أجهزة أمنية تقوم بحمايته ولا يعجبه وجود أجهزة أمنية تحمي المقاومة.


من ناحية أخرى استشهد أمس فلسطينيان كما اصيب اثنان آخران برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي التي توغلت في منطقة الشوكة القريبة من مدينة رفح جنوب قطاع غزة
.

وقال مصادر طبية فلسطينية ان الشهيدين محمود ابو طه وبكر ابو رجال هـما من مقاتـلي كـتائب الشهـيد عزالديـن القسام الجناح العسكري لحركة «حماس».

وقال شهود عـيان من سكان المنطقة ان عددا من دبابات وآلـيات الاحـتلال توغلت في ساعات الفجر الاولى من مواقعها القريبة من الحدود مع رفح بمشاركة من وحدات خاصة داهمت عددا من المنازل في الشوكة.

واكدوا ان مقاومين فلسطينيين تصدوا لقوات الاحتلال في المنطقة والتي دارت اشتباكات معها استشهد خلالها اثنان من مقاتلي كتائب القسام، كما اصيب آخران بجروح نقلا على اثرها لمستشفى قريب.


من ناحية أخرى عززت اسرائيل اجراءاتها الامنية غداة العملية الاستشهادية في ديمونة «جنوب» فيما تسعى لحماية حدودها مع مصر خوفا من عمليات فلسطينية قد تشن من شبه جزيرة سيناء المصرية
.

وقال الكومندان بيرتي اوهايون للاذاعة الاسرائيلية العامة ان «قواتنا وضعت في حالة تأهب متقدمة لاننا نخشى موجة من الاعتداءات بعد اعتداء الاثنين، أول من أمس في ديمونة». وحالة التأهب المتقدمة هي اعلى حالة استعداد في اسرائيل قبل اعلان حالة الطوارئ.

 

 المقاومة تقصف سديروت

قالت اسرائيل إن صواريخ محلية أطلقت من قطاع غزة، أمس، أصابت مصنعين في المنطقة الصناعية في سديروت «النقب الغربي». وأفادت مصادر اسرائيلية أن الصواريخ ألحقت أضراراً مادية بالمصنعين فضلا عن اصابة العديد من الاسرائيليين بالصدمة وتضرر عدد من السيارات المتوقفة في المكان.
من جهتها أعلنت لجان المقاومة الشعبية وكتائب المجاهدين مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين على سديروت،وقالتا في بيان مشترك إن إطلاقها جاء رداً على اغتيال القائد البارز في لجان المقاومة عامر قرموط «أبو الصاعد» في غارة اسرائيلية على بيت لاهيا أول من أمس.
واوضحتا أن الصاروخين وهما من نوع «حفص» أطلقا على سديروت عند الساعة الثامنةصباحا. وتوعدتا بمواصلة اطلاق الصواريخ، «رداً على الجرائم الاسرائيلية واغتيال قادة المقاومة من ابناء الشعب الفلسطيني».