«آمنة» تحتاج إلى جراحة سريعة حتى ترى وتتنفس - الإمارات اليوم

«آمنة» تحتاج إلى جراحة سريعة حتى ترى وتتنفس


تعاني الطفلة المواطنة آمنة، التي تبلغ من العمر سنة واحدة، من انسداد في الأنف، وعدم القدرة على النظر فضلاً عن صغر حجم عينها اليسرى. وتقول والدتها حليمة أحمد: «أخبرني الأطباء بأنها لا تستطيع أن تتنفس من أنفها، ولكنها تستطيع أن تعيش بالتنفس من الفم، وهي حالياً بحاجة إلى إجراء عملية جراحية سريعة، لعمل فتح في الأنف؛ لأن عظمه سميك، وبالتالي يجعلها لا تستطيع أن تتنفس من انفها»، لافتة إلى أن «الأطباء يقولون إنها لا ترى، ولكن نعتقد أنها ترى النور، وتمشي قليلاً، وإلى هذا الوقت لم نجد طبيباً استطاع أن يشخّص حالتها بالكامل، وأكثر الأطباء في دائرة الصحة في دبي يقولون لنا: (خلوها على الله)»، فيما أكد مصدر رسمي فى «صحة دبي» أنه سيتم تسفير الطفلة للعلاج، اذا لم يكن علاجها موجوداً فى الدولة».
وأوضحت الأم أنه «بعد مرور سبعة أشهر من ولادتها تم إجراء عملية تجميلية لها في الشفة الارنبية، في مستشفى الوصل ونجحت، أما بخصوص انفها أجر دكتور زائر مصري الجنسية من اميركا في مستشفى دبي، لها العملية، ولكنه لم يستطع أن يكملها»، مشيرة إلى أن «عظم الانف كان سميكاً، وكان الطبيب يخاف أن يؤدي ذلك إلى أعراض جانبية، وبعد العملية تم إدخالها لعمل التصوير الطبقي، ولوحظ وقتها أن عظم ابنتي في الأنف سميك للغاية، بعد ذلك أدخلت غرفة العناية ليومين ومن ثم خرجت من المستشفى
».

وأكدت حليمة «ذهبنا إلى مستشفيات عدة في الدولة ولكن لم نجد علاجاً مناسباً، بعد ذلك سافرنا إلى تايلندا وقال الأطباء لنا انه لا يوجد أمل بخصوص عينها، وبالتالي أصبنا بخيبة الأمل لحال ابنتي، وبعد عودتنا توجهنا إلى دائرة الصحة في دبي لكي يتم تسفيرها للعلاج في الخارج»، منوهة إلى أنه «تم تحويلها إلى خطأ طبي وتم النظر في الموضوع وتبين انه لا يوجد خطأ في الولادة، لكني كنت أريد منهم مساعدتي في علاج ابنتي وليس النظر في الشكوى، وحالياً ننتظر رداً من احد الأطباء في المانيا
». وقالت: «نحن أسرة مكونة من 10 أفراد، ومن أصحاب الدخل المتوسط، لكن ليس بمقدورنا التكفل بتكاليف علاج ابنتي، لذا أناشد المسؤولين مساعدتي في علاج ابنتي وإنقاذها من آلامها، حتى تتمكن من الرؤية والتنفس».

من جانبه قال مصدر رسمي في دائرة الصحة في دبي إن «الإجراء المتبع في حال عدم
توافر العلاج في الدولة هو عرض المريض على لجنة العلاج في الخارج بـ«صحة دبي»، وحسب قرارها، يتم إرسال المريض إلى المراكز المتخصصة في الخارج للعلاج، كما نطالب المواطنة بمراجعة لجنة العلاج في الخارج في دائرة الصحة لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال مرض طفلتها».
طباعة