مؤسسة محمد بن راشد تخصّص 21 ألف كتاب لجامعة الإمارات

في إطار جهودها لتعزيز سلوك القراءة على الصعيد العربي، وقعت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، الأربعاء الماضي في العين، مذكرة تفاهم مع جامعة الإمارات، لتوفير كتب المؤسسة المختلفة والصادرة عن كل من برنامج «اكتب»، وبرنامج «ترجم»، في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ضمن مبادرة «حصاد المعرفة»، وخصصت المؤسسة نحو 21 ألف كتاب للجامعة.

وقع الاتفاقية كل من نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، عادل راشد الشارد، ومدير جامعة الإمارات الدكتور عبدالله سعد الخنبشي، وبحضور الرئيس التنفيذي لقطاع تطوير ريادة الأعمال في المؤسسة، سلطان لوتاه، والأمين العام لجامعة الإمارات الدكتورة فاطمة الشامسي.

يأتي توقيع الاتفاقية ضمن مبادرة «حصاد المعرفة»، وتهدف إلى إهداء المطبوعات المتخصصة للمؤسسات التعليمية والجهات الحكومية المختلفة، وذلك لصقل الخبرات وإطلاع القارئ على أحدث وأهم الكتب كل في مجال تخصصه، الأمر الذي يعود على بيئة العمل بمزيد من الإنتاجية وكفاءة الأداء، وتضم الكتب مجموعة من أبرز وأحدث العناوين في الإدارة والآداب والعلوم ومختلف مصادر المعرفة، كما خصصت المؤسسة أكثر من 713 عنواناً ضمن مبادرة «حصاد المعرفة» للجهات المستفيدة من المؤسسات الحكومية والاتحادية داخل الدولة، إذ تم إهداء 468 عنواناً إلى جامعة الإمارات في الدفعة الأولى.

وزار وفد مؤسسة محمد بن راشد المبنى الهلالي الجديد لجامعة الإمارات، ومكتبة زايد المركزية التي تزخر بما يزيد على نصف مليون كتاب، وتعرف الوفد إلى أحدث النظم المتبعة في المكتبة ومرافق الجامعة المختلفة.

وأعرب عادل الشارد عن سعادته بمستوى التعاون بين المؤسسة والجامعة تجاه دعم اقتصاد المعرفة في الوطن العربي. وقال إن «الشراكة بين المؤسسة وجامعة الإمارات تطمح إلى إيصال المعرفة إلى أبائنا وبناتنا الطلبة في هذا الصرح التعليمي، الذي يزخر بما يزيد على 13 ألف طالب وطالبة من أبناء هذا الوطن، في جمـيع فـروع المعرفة، إذ نسعى في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، إلى توفير الكتاب المناسب للقارئ المناسب، وقد خصصت المؤسسة نحو 21 ألف كتاب للجامعة».

وأثنى الدكتور الخنبشي على الدور الريادي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وما تقوم به من دعم علمي وثقافي في خارطة المشهد الحضاري والثقافي في الدولة وخارجها.

طباعة