شددوا على الابتعاد عن التجمّعات والاحتفال بالبيت

مواطنون ومقيمون يرفعون شعار «الالتزام» لقضاء عيد سعيد وآمن

المستطلعة آراؤهم شدّدوا على إسعاد الصغار بالألعاب داخل البيوت. رويترز (أرشفية)

لأن الجميع شركاء في التصدي لجائحة «كورونا»، حرصت «الإمارات اليوم» على استطلاع آراء قرائها ومقترحاتهم لقضاء عيد فطر آمن، من خلال إجاباتهم عن سؤال: «ما الخطوات التي قررت تنفيذها وتنصح بها الآخرين لقضاء عيد آمن؟»، عبر منصات الصحيفة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومع تعدد الخطوات التي أكد المتابعون التزامهم بها، ونصحوا بها غيرهم، إلا أنه يمكن اختصارها في إرشادات عدة، من أهمها البقاء في البيت، والتقيّد بالإرشادات الصحية التي أعلنتها الدولة، والتواصل مع الأهل والأحبة عبر الاتصال الهاتفي أو تطبيقات التواصل المرئي، كما طالب قراء بإذاعة تكبيرات العيد عبر المساجد طوال الأيام العيد.

لا للزيارات

شددت القارئة، فاطمة السويدي، في تعليق لها عبر حساب «الإمارات اليوم» على «إنستغرام»، على ضرورة تجنب الخروج للأسواق والزيارات العائلية، قائلة: «ما شي سير للأسواق، وما شي زيارات أو طلعات.. بس التزام بالبيت».

فيما أشار متابع آخر إلى ضرورة التقيد بالإرشادات الصحية التي حددتها الجهات المعنية في الدولة، للحفاظ على الصحة العامة والتقليل من نشر العدوى بين الناس، حتى وإن كان ذلك على حساب سعادة الأفراد، وهي تضحية صغيرة في مقابل ما تقوم به الدولة من تضحيات كبرى للحفاظ على مجتمع سليم خالٍ من كل الأمراض وعدم الاستخفاف بقوة هذا المرض، مؤكداً أهمية أن يكون الشعب والدولة يداً واحدة تبني جسر النجاة، والوصول إلى بيئة آمنة ومجتمع سعيد، مضيفاً: «لا يجب أن نصبح عبئاً على الأطباء والممرضين، ونسهم في ضياع تضحياتهم سدى».

بينما قال القارئ، وليد حوشان، في تعليق عبر حساب الجريدة على «فيس بوك»: «قررت ما يلي: عدم القيام بأي زيارة للتهنئة بمناسبة عيد الفطر السعيد، والاكتفاء بالتهنئة عن طريق رسائل الجوال، والقيام بكل ما من شأنه إدخال الفرحة إلى نفوس الأطفال داخل البيت (ألعاب - حلويات - ترفيه - زينة)».

مظاهر احتفالية بالبيت

من ناحيتها، دعت القارئة سندس الجميع إلى الالتزام بالبقاء في البيت، وإعداد وجبات شهية، والاستمتاع بتناول الحلويات مع أطفالهم، وارتداء ملابس جديدة، والاحتفال في البيوت لإدخال السرور على نفوس الكبار والصغار.

وأضافت: «احتفلوا بالعيد في البيت مع أولادكم فقط، أما الأهل والأحباب فيمكن أن نعيّد عليهم عبر الهاتف، كذلك ننوي أن نصلي العيد في المنزل، وندعو الله أن يرفع عنا هذا الوباء، وأن يشفي جميع المرضى». واتفقت معها القارئة بيلا روزا، مشيرة إلى أن الخروج يجب أن يكون لشراء الحاجات الضرورية فقط، ورغم ذلك يجب الاحتفال بالعيد وإضفاء أجواء مبهجة في المنازل لرفع الروح المعنوية من خلال تأدية صلاة العيد في البيت، والتواصل مع الأقارب عبر الإنترنت ووسائل الاتصال المختلفة، ثم يمكن مشاهدة برامج تلفزيونية من مسرحيات وأفلام والاستماع للموسيقى، معتبرة أن هذه هي أنسب طريقة للاحتفال بعيد سعيد وآمن في الوقت نفسه.

أيضاً ذكرت القارئة، رانيا الضاهر، أنها اشترت مجموعة من الألعاب العائلية لقضاء أوقات مسلية خلال النهار، وفي المساء تنوي مشاهدة فيلم مع أفراد الأسرة.

في حين حدد القارئ، علاء الدين عبدالكريم، خطوات عدة ليقضي العيد في أمان قائلاً: «الالتزام بالوجود داخل المنزل، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وعدم استقبال المهنئين في البيت، واستبدال ذلك بالتهاني عن طريق الرسائل الهاتفية ووسائل التواصل الاجتماعي».


كسر الروتين

اختارت القارئة، مليكة بوسيف، أن تقضي عيد الفطر بطريقة مختلفة، مع حرصها على التباعد الاجتماعي أيضاً، لافتة إلى قيامها بحجز غرفة مطلة على البحر بأحد فنادق دبي، لتقضي العيد برفقة البحر وأشعة الشمس، بحسب ما ذكرت، بعيداً عن زحام الناس، وهو ما اقترحه القارئ، عادل قيس، أيضاً كوسيلة للتغيير وكسر الروتين.

التقيد بالإرشادات الصحية، للحفاظ على الصحة العامة والتقليل من نشر العدوى.

لا يجب أن نصبح عبئاً على الأطباء والممرضين، كي لا نضيّع تضحياتهم سدى.

فاطمة السويدي:

«تجنُّب الخروج إلى الأسواق والزيارات العائلية، والتزام المنزل».

وليد حوشان:

«سأقوم بكل ما من شأنه إدخال الفرحة إلى نفوس الأطفال داخل البيت».

بيلا روزا:

«يجب إضفاء البهجة ورفع الروح المعنوية من خلال صلاة العيد في البيت».

رانيا الضاهر:

«اشتريت ألعاباً لقضاء أوقات مسلية خلال النهار، وفي المساء سنشاهد فيلماً».

علاء الدين عبدالكريم:

«ينبغي عدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وعدم استقبال المهنئين في البيت».

«على الجميع البقاء في البيت والاستمتاع بالوجبات الشهية والحلويات مع أطفالهم».

طباعة