«التوازن بين الجنسين» يبحث التعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية - الإمارات اليوم

ضمن توجيهات منال بنت محمد بتعزيز شراكات «المجلس» عالمياً

«التوازن بين الجنسين» يبحث التعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

منى المري وشمسة صالح وماري كيفينيمي وغابرييلا راموس بحضور لمياء عبدالعزيز خان. من المصدر

بحث مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين مجالات التعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، وسبل دعمها مستقبلاً، وذلك في إطار حرصه على بناء شراكات مثمرة وتبادل الخبرات والرؤى مع المنظمات الدولية صاحبة الخبرة والتجارب المميزة، تنفيذاً لتوجيهات حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، بما يسهم في تحقيق هدف المجلس لتقليص الفجوة بين الجنسين في كل قطاعات الدولة، والوصول بالإمارات لقائمة الدول الأولى عالمياً في مجال التوازن بين الجنسين عام 2021.

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك في باريس، بحضور نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين منى غانم المري، والأمين العام للمجلس شمسة صالح، ونائب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ماري كيفينيمي، ورئيسة موظفي المنظمة الدولية منسقة التعاون مع مجموعة العشرين (G20) غابرييلا راموس، بمشاركة مدير نادي دبي للسيدات لمياء عبدالعزيز خان، ومدير إدارة التطوير المؤسسي والبحوث بمؤسسة دبي للمرأة سلطانة سيف.

شراكة استراتيجية

وأعربت منى المري عن سعادتها بمستوى التعاون المشترك مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، خلال السنوات الثلاث الماضية، والذي أثمر تنفيذ عدد من المشروعات والمبادرات المهمة، في مقدمتها تعاونهما المشترك في إعداد وتطوير «دليل التوازن بين الجنسين: خطوات عملية للمؤسسات في الإمارات العربية المتحدة»، الذي أطلقه المجلس رسمياً في شهر سبتمبر من عام 2017، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كأول دليل من نوعه على مستوى العالم لدعم التوازن بين الجنسين في بيئة العمل، وكمرجع محوري لمؤسسات الدولة ضمن القطاعين العام والخاص لتطبيق ممارسات مراعية للتوازن بين الجنسين، بما يدعم رؤية الإمارات 2021، حيث ساعد كثيراً المؤسسات الحكومية في الدولة على دعم التوازن في مكان العمل، وقدرتها على تلبية متطلبات مؤشر التوازن بين الجنسين للحكومة الاتحادية في دورته الأولى، مشيرةً إلى الصدى الإيجابي الواسع لهذا الدليل، على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

تعاون مستقبلي

وقالت نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين إنه تم، خلال الاجتماع، مناقشة أفضل السبل لتوسعة نطاق الاستفادة من هذا الدليل على مستوى المنطقة، في ضوء اهتمام دول عدة به، كونه يتضمن آليات وإجراءات عامة تصلح للتطبيق في أي دولة، ويدعم الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة 2030، المتعلق بتحقيق التوازن بين الجنسين، وتمكين جميع النساء والفتيات، مضيفةً أن نجاح الدليل يفتح المجال لآفاق رحبة من التعاون المستقبلي لمشروعات جديدة، خصوصاً أن المجلس يشارك منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الرؤية والتوجه نفسيهما، بجعل التوازن بين الجنسين حقيقة وواقعاً ملموساً في كل أنحاء العالم، تحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة، وتحقيقاً لهذه الرؤية أطلق المجلس منذ تأسيسه مبادرات استراتيجية، أهمها «حلقات التوازن العالمية» كمبادرة مستمرة لتنظيم حلقات نقاش وحوار مفتوح بين قيادات وأصحاب الخبرات والتجارب العالمية في مجال التوازن بين الجنسين، بهدف تضييق الفجوة بين الجنسين ورفع مشاركة المرأة في القطاع الاقتصادي، من خلال التوصل إلى مبادرات وحلول مبتكرة، حيث تم تنظيم ثلاث نسخ ضمن هذه المبادرة في نيويورك وواشنطن وبروكسل، ناقشت موضوعات عدة، تحقيقاً لهذا الهدف.

ورش عمل

وأضافت أن مجالات التعاون السابقة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية شملت المشاركة في ورشة عمل بخصوص الميزانيات الحكومية المخصصة للتوازن بين الجنسين، ضمن أعمال الدورة السادسة للقمة العالمية للحكومات بدبي في شهر فبراير الماضي، بحضور ممثلين عن وزارة المالية وصندوق النقد الدولي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، مواصلةً لورش عمل أخرى عدة عقدها الجانبان ضمن محاور التوازن بين الجنسين، مشيرةً إلى أن المنظمة تتمتع بتاريخ طويل من العمل في مجال تحقيق التوازن بين الجنسين، وتُمثِل مصدراً مهماً لأفضل الممارسات والبيانات الموثوقة بشأن الخطوات الواجب تنفيذها في مناطق مختلفة من العالم.


أولوية وطنية

قالت نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، منى غانم المري، إن تحقيق التوازن بين الجنسين، في جميع القطاعات بالدولة، يعد أولوية وطنية أساسية، تدعمها قيادتنا الرشيدة، تعزيزاً للمسيرة الناجحة التي بدأتها دولة الإمارات قبل عقود في مجال المساواة بين الرجل والمرأة، وتهيئة البيئة الداعمة لنجاح المرأة الإماراتية، وتحقيقها إنجازات رائدة في كل المجالات، وخلق المناخ الملائم لإنجاح دورها كشريك رئيس في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

منى المري:

«الاجتماع ناقش سبل توسعة نطاق الاستفادة من (دليل التوازن بين الجنسين)، على مستوى المنطقة».

«(المجلس) يعمل على تعزيز المسيرة الناجحة، التي بدأتها الدولة قبل عقود في مجال التوازن بين الجنسين».

طباعة