«دبي العطاء» تدفع عجلة التحوّل في التعليم العالمي

صورة

أفادت «دبي العطاء»، بأنها حققت عدداً من الإنجازات العالمية التي عززت من مكانتها جهة داعمة للتحوّل التعليمي العالمي خلال عام 2021، على الرغم من التحديات التي فرضتها جائحة «كوفيد-19».

وأطلقت «دبي العطاء»، وهي جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عدداً من المبادرات والبرامج التعليمية الرئيسة التي أسهمت في تحقيق رؤيتها لتكون قوة رائدة تدفع عجلة التحوّل في مجال التعليم والتعلم لتحقيق مستقبل مزدهر ومستدام للجميع.

وقال الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة «دبي العطاء»، الدكتور طارق محمد القرق، إن «عام 2021 سيبقى في الذاكرة على أنه عام تاريخي ليس فقط بالنسبة لـ(دبي العطاء)، بل أيضاً لدولة الإمارات وقطاع التعليم ككل. تمثل إنجازاتنا التي حققناها خلال العام الماضي الالتزام المستمر للقيادة في دولة الإمارات لأن تكون صوتاً عالمياً فاعلاً في التحوّل التعليمي. لطالما عانى العالم تبعات نظام التعليم القديم وغير الفعال. ولكن بفضل جميع المبادرات التي أطلقناها العام الماضي، تمكنت دولة الإمارات من ترسيخ دورها في قطاع التعليم العالمي لتبقى الجهة الرائدة التي لا تكل ولا تمل حتى تحقق مستقبل أفضل للأطفال والشباب».

وأكد أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مؤسس «دبي العطاء»، كان القوة الدافعة الرئيسة وراء هذه المبادرات المبتكرة التي جعلت عام 2021 أنجح عام حتى الآن لـ«دبي العطاء». فكانت رؤية سموه مصدر إلهام لنا لدفع الحدود وتقديم أفضل الحلول التي يمكن أن تمنح الأطفال والشباب المستقبل الذي يستحقونه في جميع أنحاء العالم.

وأشار إلى أن جناح «دبي العطاء» في «إكسبو 2020 دبي»، فتح أبوابه للزوّار من كل أنحاء العالم في الأول من أكتوبر 2021، تحت شعار «مستقبلنا إنساني». ودعت التجربة الفريدة من نوعها الزوار من الفئات العمرية كافة، بمن في ذلك الأطفال والشباب وأولياء الأمور والمعلمون والوفود رفيعو المستوى والأشخاص من كل حدب وصوب، للمشاركة في تجربة غامرة وتفاعلية نحو مستقبل التعليم والمهارات والعمل. ويأخذ جناح «دبي العطاء» الزوار في رحلة تروي قصة مدينة دبي التي تدور حول التعاون معاً وإنشاء حركة صنعت ولاتزال تصنع فارقاً حول العالم.

طباعة