تجاوزوا المرحلة المتوسطة من مبادرة «المبرمج الإماراتي»

«صندوق الوطن» يحتفي بتخريج منتسبي «الذكاء الاصطناعي»

نظّم «صندوق الوطن» حفل تخريج افتراضياً لمنتسبي «برنامج الذكاء الاصطناعي» لاجتيازهم المرحلة المتوسطة من مبادرة «المبرمج الإماراتي»، وعددهم 200 طالب وطالبة.

حضر الحفل، الذي أقيم بدعم من شركة الدار العقارية وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، مدير عام الصندوق بالإنابة، أحمد محمود فكري، والوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي.

واستمر البرنامج أسبوعين، وهدف إلى تزويد المشاركين بمهارات متقدمة في مجالي الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة. كما استقطب للمرة الأولى عدداً كبيراً من الطلبة والطالبات تم ترشيحهم من الوزارة بعد أن تمكنوا من تحقيق التميز في المراحل الأساسية بمجموعة من المسابقات التي تنفذها الوزارة.

وتتكون «المبرمج الإماراتي» من مراحل عدة تبدأ بتعليم الطلبة برمجة الألعاب الإلكترونية ومفاهيم البرمجة الرئيسة، وتركز المرحلة المتوسطة على مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة. أما المراحل المتقدمة فتتضمن تطوير قدرات المشاركين في مهارات البرمجة المتقدمة بلغة بايثون، وبناء التطبيقات الإلكترونية.

واستهدفت المرحلة المتوسطة من «المبرمج الإماراتي» بناء قدرات المشاركين في مجال الذكاء الاصطناعي الذي بات يمثل قطاعاً مهماً في رؤية دولتنا لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، حيث تشتمل هذه المرحلة على العديد من المحاضرات التعليمية والمعرفية والدورات التدريبية التي من شأنها صقل وبناء قدرات جيل من المتميزين والمتمكنين من لغة المستقبل.

وتعتبر «المبرمج الإماراتي» منصة معرفية تتيح للطلاب والطالبات من جميع إمارات الدولة اكتساب مهارات برمجية متميزة، بما فيها تطوير مهارات التفكير الإبداعي والتحليلي، وكيفية بناء تطبيق إلكتروني والتصميم من خلال مجموعة مكثفة من الدورات والبرامج التعليمية.

وتهدف إلى تعليم الطلبة الإماراتيين ممن تراوح أعمارهم بين سبعة و14 عاماً أساسيات لغة البرمجة بطريقة ممتعة قبل دراستها في مراحل دراسية متقدمة، بما يسهم في إيجاد جيل متسلح بلغة العصر وقادر على صناعة مستقبل مشرق للدولة.

ونوّه أحمد محمود فكري بالمستوى المتميز الذي أظهره خريجو البرنامج.

من جانبها، أفادت الشامسي بأن المبادرة انطلقت من صميم رؤية الدولة استعداداً للخمسين سنة المقبلة، حيث إن «مثل هذه المبادرات تؤهل وتعد طلبتنا لمتطلبات المستقبل، تماشياً مع التوجهات العالمية في حقول المعرفة المتنوعة». وأضافت أن «المبادرة ستسهم في تكريس مهارات التفكير والنقد البناء وحل المشكلات والتوصل الى الحلول، وهي مهارات لا يلمسها الطالب مباشرة، بل يكتسبها ويستشعرها تلقائياً خلال ممارسته للبرمجة».


المبادرة تؤهّل الطلبة لمتطلبات المستقبل، تماشياً مع التوجهات العالمية في حقول المعرفة المتنوعة.

طباعة