الشركة المالكة تقر بالمشكلة.. وتؤكّد استبداله خلال الأشهر المقبلة

سكان بناية النور في أم القيويـــن يشكون تساقط الزجاج

سكان أكّدوا أن سقوط زجاج البناية أدى إلى تحطم زجاج سيارات في الفترة الأخيرة. الإمارات اليوم

شكا سكان بناية النور في إمارة أم القيوين، سقوط زجاج النوافذ الخارجية للبناية فجأة ليلاً من جميع الطوابق السكنية، نتيجة تركيب الشركة المقاولة زجاجاً غير مطابق للمواصفات المطلوبة.

وأضاف السكان أنهم فوجئوا بسقوط بعض الزجاج على مركباتهم، ما عرضهم لخسائر مالية وتعرض مركباتهم للضرر، موضحين أن «سقوط الزجاج كاد يتسبب في إصابتهم بجروح».

شكاوى

http://media.emaratalyoum.com/inline-images/355746.jpg

قال سكان في بناية النور، إنهم تقدموا بشكاوى إلى شركة العقارات التي تدير البناية، مطالبين بضرورة استبدال الزجاج بآخر أكثر قدرة على التحمل، إلا أنه لم يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية السكان من التعرض للخطر في حال سقط الزجاج عليهم خلال وجودهم خارج البناية.

وذكر أحدهم ويدعى (م.ع)، أن التأخر عن استبدال الزجاج من الممكن أن يؤدي إلى سقوط ضحايا من السكان أو زائريهم، مطالباً الجهات المعنية في الإمارة بضرورة التدخل في الوقت المناسب قبل تفاقم المشكلة.

في المقابل، قال مسؤول في قسم الصيانة في شركة البروج العقارية، التي تدير المبني، (فضل عدم نشر اسمه)، إن «زجاج بناية النور في أم القيوين، غير مطابق للمواصفات، وسيتم استبداله خلال الاشهر المقبلة وتركيب آخر أكثر قدرة على التحمل مطابق للمواصفات العالمية، يعكس أشعة الشمس ويمنع تسرب مياه الأمطار إلى داخل الغرف السكنية».

وتفصيلاً، قال أبوسيف، إنه تعرض لخسارة مالية بسبب سقوط زجاج إحدى نوافذ بناية النور فوق مركبته، أخيراً، إضافة إلى سقوطه على مركبه أخرى ما أدى إلى تحطم زجاجها.

وأوضح أن «الزجاج كاد يصيبه وزوجته بإصابات مباشرة لولا تأخره عن الصعود إلى المركبة بدقيقة واحدة فقط»، لافتاً إلى أن الزجاج سقط من الطوابق العليا للبناية.

وأضاف أن «سقوط زجاج النافذة تسبب في تأخيره عن العمل، وعرضه لخسارة مالية، وأبلغته الشركة التي تدير العقار أنه سيتم تغيير الزجاج خلال أشهر، إلا أن وعدها لم يتم».

وذكر أبوأمين، أن زجاج شقته في بناية النور غير صالح للاستخدام، وأنه يسمع يومياً أصواتاً غريبة تصدر من النوافذ والأبواب الزجاجية في غرفة الصالون، فيما بدأ زجاج غرفة أطفاله بالتشقق فجأة خلال الصيف الماضي بسبب شدة الحرارة والرطوبة.

وأكمل أن «الزجاج لا يعكس الاشعة الضارة للشمس، ويسمح بتسرب مياه الامطار إلى غرف المنزل»، موضحاً أن شقته تعرضت لأضرار كبيرة بسبب تسرب مياه الامطار من النوافذ التالفة.

وزاد أن «زجاج البناية غير مطابق للمواصفات العالمية، لأنه لا يحجب رؤية الاشخاص الموجودين داخل الشقق السكنية من جانب الأشخاص في الطريق العام، لذا لا يفتح أفراد أسرته الستائر أو النوافذ نهائياً لأنها تكشفهم من خارج البناية».

وأفاد أبوأحمد بأنه أبلغ الشركة التي تدير العقار أكثر من مرة بضرورة توفير حل مناسب لمشكلة الزجاج في شقته السكنية، لأنه يسرب مياه الأمطار والأتربة والغبار، خصوصاً أن البناية تقع على طريق عام مقابل لمنطقة صحراوية في أم القيوين.

وأشار إلى أن «زجاج النوافذ يصدر صوتاً في حال تم فتح النوافذ لتهوية الغرف، لذا يخشى أن يسقط الزجاج على المارة أو المركبات الموجودة أسفل البناية».

وشرح أنه سمع صوت سقوط زجاج أحد النوافذ خلال ذهابه إلى عمله في الساعة السادسة صباحاً، فوق مركبة أحد السكان من دون تعرض مركبته للضرر، لافتاً إلى أن «إدارة البناية حذرت السكان من خروج أطفالهم للعب خارج البناية بسبب سقوط الزجاج».

وتابع أن «منع إدارة البناية الاطفال من اللعب خارجها بسبب سقوط الزجاج غير مبرر لتجنب أي أضرار لسكان البناية، وأنه يتعين على شركة العقارات توفير حل سريع لحماية السكان من الموت المحقق في حال سقط الزجاج على أحد الساكنين أو أحد أطفالهم».

وأوضح مسؤول قسم الصيانة في شركة البروج العقارية، أن الشركة اكتشفت عدم صلاحية زجاج بناية، من خلال الشكاوى التي تلقتها الشركة أخيراً، وأنه تم التفاهم مع إحدى شركات الصيانة لاستبداله خلال الأشهر المقبلة بعد الحصول على الموازنة الكافية من قبل الشركة المالكة».

وأوضح أن «السكان عانوا خلال السنوات الماضية تحطم الزجاج وتسرب مياه الأمطار إلى الغرف السكنية»، متوقعاً إنهاء المشكلة وإعادة تركيب زجاج جديد وفق معايير عالمية لجميع الشقق السكنية خلال فترة زمنية قصيرة، وإنهاء هذه المشكلة.

طباعة