مع الاحترام

«التوعية تمثل 50٪ من نسبة علاج مشكلة المخدرات، وبعض الأسر لا تسأل عن أبنائها، كما أن بعض المروجين، خصوصاً للعقاقير المخدرة، يستهدفون الطلبة بشكل مباشر، ومثل هؤلاء يمثلون الخطر الأكبر، لأنهم يعرفون كيفية اختراق صفوف الطلبة».

 مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي

اللواء عبدالجليل مهدي العسماوي

3 من فبراير الجاري

 لفت اللواء العسماوي الى أمر مؤسف في حواره مع «الإمارات اليوم»، الذي نشر أمس، هو أن بعض الأسر لا تسأل عن أبنائها، حتى إن أحد المتعاطين بقي محتجزاً أربعة أيام قبل أن يظهر من يسأل عنه من ذويه. أعتقد أن مشكلة المخدرات باتت مقلقة وتستدعي دراستها بعمق، لاسيما أن دخولها إلى المدارس ينذر بخطر واسع وكبير، وأي محاولة من الأجهزة المختصة لمواجهة تسرب هذه الآفة إلى المدارس لن تنجح تماماً ما لم تقم الأسرة بدورها اللازم في مراقبة سلوك الأبناء وتحصينهم من شرور المخدرات.

مراقب

طباعة