الجناح المجري يتمحور حول العلاج والاسترخاء

إكسبو.. «مياه للشرب» عمرها 10 آلاف عام

صورة

يتمحور جناح المجر في «إكسبو 2020 دبي» بأكمله حول المياه، وهو ما يعني العلاج والاسترخاء، إذ يستطيع زواره الغوص في تجارب علاجية تبعث على الاسترخاء وإعادة التأهيل، مع تركيز البلد الأوروبي على ينابيع مياهه الحرارية الفريدة الغنية بالمعادن.

وتعرف جمهورية المجر (أو هنغاريا) باسم «أرض المياه»، فهي تقع في حوض الكاربات، حيث تتسم قشرة الأرض بالرقة، وتكثر فيها الينابيع الحرارية الساخنة (ما يزيد على 1300 نبع، بينها 123 نبعاً في العاصمة بودابست وحدها).

ويتيح الجناح لزواره تجربة ثلاثة أنواع مختلفة من المياه المعدنية الطبيعية، منها مياه ثبت، من خلال تحليل النظائر المستقرة للأكاديمية المجرية للعلوم أنها تعود إلى آلاف السنين، إذ يتجاوز عمر ترسباتها في تلك المنطقة 10 آلاف عام (يوفر الجناح لزواره منصة لتذوق هذه المياه).

وتحت شعار «جذور المياه المجرية»، يسلط الجناح الضوء على القوة العلاجية للمياه والعلاج بالمياه المعدنية، وهي طريقة قديمة لعلاج الأمراض عن طريق الاستحمام بالمياه الحرارية.

ويشرح القائمون على الجناح فوائد هذه المياه، التي تتمثل في تجديد الجلد والشعر والخلايا أيضاً، بسبب المكونات الموجودة فيها. كما أنها تحتوي على النسب المثلى من اليود والمعادن.

وتتميز المجر بغناها بالمياه الحرارية، حيث ينتج نحو 90 مليون متر مكعب سنوياً، وتتدفق المياه إلى السطح من خلال أكثر من 1000 بئر مسجلة ومعتمدة (منها 280 بئراً مصنفة كمياه معدنية، و270 كمياه علاجية).

وتوجد المياه الجوفية الحرارية والمعدنية في ما لا يقل عن 80% من أراضي هنغاريا.

ويستخدم الاحتياطي الكبير من هذه المياه بالدرجة الأولى في الشرب والعلاج. ويستفاد من جزء منها في الزراعة والطاقة ومجالات العناية بالجمال.

تطبيقات طبية

سيغوص الزوار في ثقافة الاستشفاء والمنتجعات الصحية، عبر معرض تفاعلي يكشف أصول ينابيع المياه الحرارية في المجر، وكيف تعزز صناعتها السياحية الثرية.

وسيكتشف الزوار أيضاً التطبيقات الطبية لاستخدام المياه المعدنية في علاج حالات صحية عدة، تشمل الإرهاق والتوتر.

 

طباعة