تستعرض المستقبل عبر ابتكارات تجمع بين التقنيات الحديثة والمعارف المحلية

    «إندونيسيا» تستشرف الغد في «إكسبو 2020 دبي»

    الجناح الإندونيسي في «المعرض» سيكون موطناً للتنوع والابتكار. من المصدر

    تسعى إندونيسيا، من خلال مشاركتها في معرض «إكسبو 2020 دبي»، إلى إبراز التنوع الذي تمتلكه، فضلاً عن استشراف واستشعار وتصور الغد.

    وسيكون الجناح الإندونيسي، في المعرض الدولي المرتقب، موطناً للتنوع والابتكار والفرص، ليبين كيف تبني إندونيسيا مستقبلاً أفضل، عبر ابتكارات تجمع بين التقنيات الحديثة والمعارف المحلية.

    منصة

    كما سيكون الجناح منصة للعروض الثقافية والفنية، إلى جانب العروض التفاعلية والمبتكرة، فضلاً عن أنه سيتيح للزوار تجارب عدة، في فنون الطهي التي يتميز بها المطبخ الإندونيسي.

    وتقدم إندونيسيا، عبر جناحها، لمحة عن ماضيها على مدى قرون عدة، حيث استقطبت البلاد، التي عُرفت سابقاً باسم «جزر التوابل»، التجار والمستكشفين من الهند الصينية وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وأوروبا، حيث أسهم التجار والمستوطنون في إثراء الثقافة الإندونيسية وتنوعها بصورة طبيعية.

    حاضر إندونيسيا

    وعلاوة على ذلك، سيتمكن زوار الجناح من التعرف إلى حاضر إندونيسيا، من خلال استكشاف أكبر أرخبيل في العالم، بما فيه من طبيعة خلابة، وتراث ثقافي غني يختلف من جزيرة إلى أخرى، فضلاً عن طيف من فرص النمو والتنمية المتبادلين.

    وسيتاح للزوار، أيضاً، التعرف عن قرب إلى لمحة من المستقبل، من خلال استكشاف جهود إندونيسيا في تطوير بنيتها التحتية، بما يسهم في تحسين معيشة شعبها ورخائه، والتعرف إلى دورها في تطوير العلوم والتقنية، وكيفية مشاركة معارفها وابتكاراتها المحلية مع العالم.

    القطاعات الاقتصادية

    إلى ذلك، أوضحت بيانات لغرفة تجارة وصناعة دبي أن التصنيع يعد الممثل الأكبر للقطاعات الاقتصادية، في الناتج المحلي الإندونيسي، بنسبة تصل إلى 21%، يليه قطاع التجارة والتجارة الخارجية بنسبة 17%، ثم الزراعة بنسبة 14%، وبعده الإنشاء والبناء بنسبة 11%، ثم قطاع النقل والمواصلات بنسبة 9.6%.

    ووفقاً للبيانات، التي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، فإن إندونيسيا تحتل المرتبة 73 في مؤشر البنك الدولي لبدء الأعمال، حيث يتسم الاقتصاد الإندونيسي بجوانب قوة، تتضمن الموقع الاستراتيجي للبلاد بين المحيطين الهندي والهادئ، فضلاً عن ديناميكية وحيوية قطاع السياحة وغنى البلاد بالموارد الطبيعية، ما يوجد فرصاً كبيرة أمام البلاد، خصوصاً في مجال الاقتصاد الإسلامي، ودورها في مبادرة الحزام والطريق.

    الميزان التجاري

    وأشارت البيانات إلى أنه بينما تواجه إندونيسيا عجزاً في ميزانها التجاري مع العالم، فإن ميزانها التجاري مع دولة الإمارات يتسم بالفائض لصالحها، مبينة أن حجم صادرات إندونيسيا إلى العالم يبلغ نحو 180 مليار دولار، بينما تبلغ قيمة وارداتها 189 مليار دولار. وأضافت أن قيمة صادرات إندونيسيا غير النفطية إلى الإمارات تبلغ نحو 1.8 مليار دولار (نحو 6.6 مليارات درهم)، فيما يصل حجم وارداتها غير النفطية، أيضاً، من الإمارات إلى 387 مليون دولار (نحو 1.42 مليار درهم). وأفادت بيانات الغرفة بأن إندونيسيا تستورد من العالم الماكينات اللازمة للصناعة والوقود والأغذية المصنعة والكيماويات، بينما تصدر الحيوانات الحية والخضراوات والمنتجات الغذائية، في حين تستورد من الإمارات الماكينات ومعدات النقل، فيما تستورد منها منتجات النسيج والزيوت والأحجار الكريمة.

    أكبر الاقتصادات

    يشار إلى أن عدد سكان إندونيسيا يبلغ نحو 270 مليون نسمة، يتحدثون 300 لغة عرقية، كما أنها تضم أكبر عدد من المسلمين في العالم.

    وتعتبر إندونيسيا - العضو في مجموعة الـ20 ومنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي ورابطة دول جنوب شرق آسيا ومنظمة التجارة العالمية - أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، كما أنها من أكبر اقتصادات العالم.

    وتعادل إندونيسيا، التي تحتضن الوجهة السياحية المعروفة بالي، نحو ثلاثة أضعاف مساحة ولاية تكساس الأميركية، وتلي كندا عالمياً في طول ساحلها، الذي يجاوز 54 ألف كيلومتر.

    علاقات وشراكات

    تؤكد دولة الإمارات، دائماً، أنها مهتمة بتوثيق العلاقات والشراكات مع إندونيسيا في كثير من المجالات المهمة والحيوية، خصوصاً في مجالات: النفط والغاز والطاقة المتجدِّدة والزراعة والسياحة والاستثمار، وغيرها من المجالات الأخرى، حيث وصفت تصريحات رسمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين بأنها تملك الكثير من الفرص ومقوِّمات النماء والازدهار، التي من المهم استثمارها، خلال الفترة المقبلة، لمزيد من تعزيز الروابط التنموية، لما فيه خير ونماء البلدين والشعبين.

    الناتج المحلي

    أوضحت بيانات لغرفة تجارة وصناعة دبي أن حجم الناتج المحلي الإجمالي لإندونيسيا يبلغ 1.075 تريليون دولار، فيما يبلغ معدل النمو الاقتصادي السنوي في البلاد نحو 5.3%، وسط توقعات أن يستمر معدل النمو بالوتيرة نفسها حتى عام 2023، بينما يصل معدل عجز الموازنة الإندونيسية نحو 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين يصل معدل التضخم إلى 3.5%، ومعدل البطالة إلى 5.2%.

    أوضحت بيانات لغرفة تجارة وصناعة دبي أن حجم الناتج المحلي الإجمالي لإندونيسيا يبلغ 1.075 تريليون دولار، فيما يبلغ معدل النمو الاقتصادي السنوي في البلاد نحو 5.3%، وسط توقعات أن يستمر معدل النمو بالوتيرة نفسها حتى عام 2023، بينما يصل معدل عجز الموازنة الإندونيسية نحو 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين يصل معدل التضخم إلى 3.5%، ومعدل البطالة إلى 5.2%.


    6.6

    مليارات درهم، صادرات إندونيسيا غير النفطية إلى الإمارات.

    طباعة