نسبة التوطين وصلت إلى 38% من إجمالي القوى العاملة لديها

مجموعة «أبوظبي التجاري» تعين 477 مواطناً خلال 2021

أعلنت مجموعة بنك أبوظبي التجاري عن تعزيز صفوف كوادرها الإماراتية، بتعيين 477 مواطناً إماراتياً خلال عام 2021، وذلك ضمن استراتيجية البنك تجاه التوطين، وتماشياً وانسجاماً مع رؤية القيادة بدعم جهود التوطين في القطاعات الاقتصادية كافة، لاسيما على صعيد تعزيز تمثيل الكفاءات الشابة في فرق العمل.


نسبة التوطين

وقال البنك في بيان صحفي له، إن إجمالي عدد المواطنين العاملين لدى المجموعة بلغ 1854 مواطناً ومواطنة، بما يعادل 18% تقريباً من إجمالي الكوادر الوطنية العاملة في القطاع المصرفي بدولة الإمارات، كما ارتفعت نسبة التوطين لدى المجموعة لتصل إلى 38% من إجمالي القوى العاملة، في حين بلغت نسبة التوطين في مصرف الهلال التابع للمجموعة 51%، والتي تُقدر كأعلى نسبة في التوطين على مستوى القطاع المصرفي في دولة الإمارات.

وأوضح أن الكفاءات المواطنة تشكل نسبة 30% من المناصب القيادية العليا على مستوى المجموعة، مشيراً إلى تمتع الكفاءات النسائية الإماراتية بحضور قوي في المجموعة، وتشغل ما يقارب 50% من الكوادر المواطنة في المناصب الإدارية العليا والمتوسطة على مستوى المجموعة.


التطور المهني

وحول توفير فرص التطور المهني للخريجين، أفاد البنك بأن 95% ممن تم تعيينهم في عام 2021 هم من حملة الشهادات الجامعية أو أعلى، ونحو 75% ممن تم تعيينهم في عام 2021، ليعد البنك وجهة العمل الأولى لهم.

وأكدت المجموعة أنه تم طرح العديد من برامج التدريب والتعليم والتطوير المخصصة للمواطنين الإماراتيين، إذ تم إنجاز أكثر من 105 آلاف ساعة تدريب خلال عام 2021، لافتة إلى أنها تهدف إلى تحقيق 150 ألف ساعة تدريب خلال عام 2022.


كفاءات إماراتية

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي التجاري، علاء عريقات، إنه في وقت تواصل فيه المجموعة، استقطاب وجذب الكفاءات الإماراتية إلى صفوفها، وتحقيق معدلات متميزة للتوطين، فإنها تؤكد التزامها بمواصلة هذه المسيرة، وبذل الجهود اللازمة لتعزيز دورها في تحقيق الرؤية التي وضعتها قيادة الدولة.

وتابع: «تشكل مبادرات التوطين ركناً أساسياً في مسيرة تطور الدولة، وبناء مستقبل مستدام لأبنائها، وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، مثل شركة مبادلة للاستثمار، وهيئة الموارد البشرية لإمارة أبوظبي، وسوق أبوظبي العالمي، وبتوجيهات المصرف المركزي للدولة، فإننا نسعى باستمرار إلى دعم هذه الجهود والمساهمة في تسريعها لبناء جيلٍ متمكّن يمتلك من الخبرات والكفاءات ما يليق بمكانة دولة الإمارات».

وأضاف: «انطلاقاً من مسؤوليتنا الراسخة كمؤسسة مصرفية وطنية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمجتمعنا المحلي، سنواصل تركيزنا على تطوير كفاءاتنا الإماراتية والاستثمار في المواهب الواعدة، وتوفير فرص التطور والنمو لها لتتمكّن من المساهمة في مستقبل الصناعة المصرفية في الدولة»، مؤكداً الالتزام بالحفاظ على توفير بيئة العمل الجاذبة، والمحافظة على الكفاءات المواطنة والتي هي من صلب استراتيجية المجموعة.

وقال: «نفخر أن نسبة 42% من إجمالي القوى المواطنة العاملة في مجموعة بنك أبو ظبي التجاري باشرت مسيرتها المهنية في المجموعة، واستمرت فيها حتى اليوم، كجهة عملهم المفضلة».
 

طباعة