أكدوا أنها تسهم في الحد من التداعيات السلبية للتغير المناخي

مسؤولون: تقنيات الثورة الصناعية الرابعة يمكنها تسريع التعافي من «كورونا»

صورة

أكد رؤساء وزراء ووزراء ومسؤولون في القطاعين الحكومي والخاص، أمس، أن تقنيات الثورة الصناعية الرابعة يمكنها تسريع تعافي العالم من أزمة وباء «كورونا»، كما يمكن لتعزيز تطوير هذه التقنيات أن يسهم في الحد من التداعيات السلبية للتغير المناخي، والحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين حياة البشر، بشرط أن تتبنى الحكومات حول العالم تطبيق هذه التقنيات ضمن إطار عالمي يسهم في نشرها وتمكين الجميع من الاستفادة منها.

جاء ذلك في جلسة بعنوان «حكومات المستقبل: خارطة طريق جديدة لتحقيق الازدهار العالمي»، في اليوم الثاني من الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع في معرض «إكسبو 2020 دبي».

وشارك في الجلسة كل من رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير خارجية المالديف، عبدالله شهيد، ورئيسة وزراء ناميبيا، الدكتورة سارا كوغونجيلوا أمادهيلا، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق، ماتيو رينزي، ورئيس وزراء فرنسا السابق، دومينيك دو فيلبان.

وقال شهيد، الذي ألقى كلمة مسجلة في مستهل الجلسة، إن تقنيات الثورة الصناعية الرابعة يمكنها تسريع تعافي العالم من جائحة الوباء، وكذلك الإسهام في تحسين الإنتاج الزراعي والصناعي بشكل لا يفاقم أزمة التغير المناخي، بل يؤدي على المدى الطويل إلى إيجاد حلول فعالة للتحديات المناخية والحفاظ على البيئة.

من جانبها، أكدت أمادهيلا أن ناميبيا بدأت التوسع في أتمتمة الخدمات حتى قبل وقوع انتشار الوباء، بسبب قلة عدد السكان، واتساع مساحة البلاد، وحاجة المواطنين إلى قطع مسافات طويلة للحصول على الخدمات الحكومية، كما لفتت إلى أنه بعد الجائحة ازدادت الحاجة إلى التوسع، خصوصاً في مجال توفير التعليم عن بُعد للطلبة.

بدوره، ذكر رينزي أن الجائحة كانت من أكبر اختبارات التحمل التي خاضتها الحكومات حول العالم، وكانت رسالتها واضحة، ومفادها وجوب العمل الجماعي للتوسع في الاستثمار في البحث والتطوير والتطبيقات المستقبلية وتعزيز الرعاية الصحية، مضيفاً: «الحياة قد تغيرت ولن تعود أبداً لما كانت عليه قبل الجائحة».

طباعة