العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    استلمت 4000 طلب لدورة 2022 بزيادة سنوية نسبتها 68.5%

    «زايد للاستدامة» تستقبل طلبات مشاركة من 151 دولة

    الجائزة التي تبلغ قيمتها 3 ملايين دولار أسهمت في إحداث تأثير إيجابي بحياة 352 مليون شخص في 150 دولة. من المصدر

    أعلنت جائزة زايد للاستدامة، أمس، أنها استلمت 4000 طلب من 151 دولة عقب إغلاق باب المشاركة في دورتها لعام 2022، بزيادة نسبتها 68.5% مقارنة بالدورة الماضية، مشيرة إلى أن أعداد الطلبات الكبيرة المقدمة تعكس مدى تطوّر الجائزة وتنامي انتشارها العالمي.

    وأفادت الجائزة في بيان بأنها استقبلت طلبات المشاركين في ظل ظروف جائحة «كوفيد-19» العالمية لفترة وصلت إلى ستة أشهر، لافتة إلى أن عدداً كبيراً من تلك المشاركات جاء من دول ذات اقتصادات مبتكرة قائمة على المعرفة، وجميعها تطمح إلى تطبيق حلول وتقنيات متطورة وتوسيع نطاق استخدامها وسط مشهد عالمي سريع التطور.

    وأوضحت أنه في أعقاب تأجيل حفل توزيع الجوائز لدورة 2021 بسبب «كوفيد-19»، سيتم انتقال المشاركات المقدمة في 2021 تلقائياً للمشاركة في دورة 2022 إلى جانب المتقدمين الجدد.

    فئات الجائزة

    وجاءت المشاركات المقدمة لتحاكي الاهتمام العالمي مع بدء مرحلة التعافي من جائحة «كوفيد-19»، فمن إجمالي طلبات المشاركة، استحوذت فئتا الغذاء والصحة على أعلى النسب بواقع 1201 طلب للغذاء، و879 طلباً للصحة، فيما استقبلت فئة الطاقة 759 طلباً، وفئة المياه 627 طلباً.

    أما بالنسبة لفئة المدارس الثانوية العالمية فقد تم استقبال 534 طلباً، وهو رقم كبير بالنظر إلى الأوضاع الحالية وإغلاق المدارس في غالبية الدول، وبالتالي فإن هذه الأرقام تشكل دلالة واضحة على التزام الشباب العالمي ببناء مستقبل مستدام.

    منصة عالمية

    وتصدرت البرازيل والهند وكينيا والولايات المتحدة والصين قائمة الدول المشاركة بأعداد الطلبات، حيث تؤكد أعداد هذه المشاركات الكبيرة أهمية الجائزة كمنصة عالمية رائدة لدعم الحلول المستدامة التي تمتلك مقومات الابتكار والتأثير والأفكار الملهمة، ضمن الأسواق العالمية الرئيسة والناشئة على حد سواء.

    كما تعكس تلك الزيادة الملحوظة مدى تنوّع التحديات والفرص التي من شأنها المساهمة في بناء مستقبل مستدام.

    حلول عملية

    وقال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المدير العام لجائزة زايد للاستدامة، الدكتور سلطان أحمد الجابر، إن «الجائزة تواصل دورها في ترسيخ إرث ورؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتكريس التزام دولة الإمارات بتعزيز الاستدامة ودعم الجهود الإنسانية». وأضاف: «يسرنا تلقي هذا العدد الكبير من طلبات المشاركة على الرغم من الظروف الصعبة التي يواجهها العالم، وهذا يؤكد على تنامي اهتمام المبتكرين بإيجاد حلول عملية تسهم في تعزيز الاستدامة»، مؤكداً أن «الجائزة ستستمر بالسعي لتحقيق أهدافها بدعم أصحاب المشروعات المبتكرة والمؤسسات التي تخطط للمستقبل وتسعى لإحداث تغيير إيجابي في عالمنا نحو الأفضل».

    كما أكد أهمية المشاركات وحلول الاستدامة المبتكرة التي استقبلتها الجائزة من مختلف الدول، والتي تتوافق مع سعي المجتمع الدولي لتوحيد جهوده من أجل تفعيل العمل المناخي قبيل مؤتمر «COP 26»، مشيراً إلى أن هذه الحلول يمكن أن تحقق فوائد اقتصادية ملموسة إضافة إلى دورها في تطوير المجتمعات.

    تأثير إيجابي

    يشار إلى أنه منذ تأسيسها في عام 2008، أسهمت جائزة زايد للاستدامة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية ثلاثة ملايين دولار، بشكل مباشر أو غير مباشر، في إحداث تأثير إيجابي في حياة أكثر من 352 مليون شخص في 150 دولة.

    وسيتم الإعلان عن الفائزين بدورة الجائزة لعام 2022 ضمن حفل توزيع الجوائز السنوي الذي يقام خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة في يناير 2022.

    البرازيل والهند وكينيا وأميركا والصين تصدرت قائمة الدول المشاركة.

    • نقل المشاركات المقدمة في 2021 تلقائياً للمشاركة في دورة 2022.

    دعم الشركات الصغيرة

    شهدت جائزة زايد للاستدامة زيادة ملحوظة في طلبات المشاركة من دول تعرف باهتمامها الواضح بتطوير ابتكارات مستدامة، وذلك في إطار جهود الجائزة لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الربحية، وتشجيع وتمكين الشباب ليكونوا رواداً مستقبليين في مجال الاستدامة وليسهموا بدور فاعل في دعم المجتمعات. وتجسد ذلك من خلال تلقي طلبات مشاركة كثيرة من دول جنوب إفريقيا، ورواندا، واليابان، وإندونيسيا، والدنمارك، والمكسيك، وكولومبيا، وغيرها.


    سلطان الجابر: «الجائزة ستستمر في السعي لتحقيق أهدافها بدعم أصحاب المشروعات المبتكرة والمؤسسات التي تخطط للمستقبل».

    طباعة