وراء الاقتصاد.. وزير النقل الأميركي: خطة البنية التحتية تعالج أزمة المناخ

بيت بوتيجيج. من المصدر

يركز وزير النقل في الولايات المتحدة، بيت بوتيجيج، على الحلول المناخية في خطة البنية التحتية، إذ كشف الأسبوع الماضي عن أن خطة البنية التحتية لإدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، التي تبلغ كلفتها تريليوني دولار، ستبعد الولايات المتحدة عن الاعتماد المفرط على الوقود الأحفوري، كما أنها بمثابة شرارة ثورة في استخدام السيارات الكهربائية للمساعدة في مكافحة أزمة المناخ.

ونقلت وسائل إعلام أميركية، عن بوتيجيج، قوله أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ، إن خطة البنية التحتية جزء من حل تغير المناخ، فقطاع النقل في الولايات المتحدة هو أكبر مساهم منفرد للاقتصاد في ظاهرة الاحتباس الحراري، ما يعني أنه يجب أن يكون جزءاً كبيراً من حل أزمة تغير المناخ.

وأدلى بوتيجيج وأعضاء آخرون في حكومة بايدن بشهادتهم، الثلاثاء الماضي، أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ بشأن البنية التحتية للإدارة وخطة الوظائف، والتي أطلق عليها اسم «خطة الوظائف الأميركية»، ما أثار مخاوف الجمهوريين من أن حزمة بايدن مكلفة للغاية ولديها الكثير مما يعتبرونه إنفاقاً غير متعلق بالبنية التحتية، محذرين من أن أي خطة تنحرف عن أولويات البنية التحتية الأساسية، مثل الطرق والجسور، إلى اقتراح يعالج تغير المناخ والعدالة الاجتماعية، لن تحصل على دعم الجمهوريين.

وذكر بوتيجيج، أن كل قرار يتعلق بالبنية التحتية هو بالفعل قرار مناخي أيضاً، مشيراً إلى أن خطته توفر خصومات لجعل السيارات الكهربائية في متناول المزيد من الأميركيين، إضافة إلى بناء شبكة من 500 ألف شاحن للسيارات الكهربائية في جميع أنحاء البلاد في كل من المناطق الحضرية والريفية لتوجيه الولايات المتحدة نحو صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2050، مضيفاً: «حان الوقت لكسر الإطار القديم الزائف للمناخ مقابل الوظائف».

طباعة