موظفة في «الاتحادية للرقابة النووية»

مهندسة إماراتية تنضمّ إلى برنامج للضمانات في «الطاقة الذرية»

هدى التميمي خلال استقبال الكعبي لها في النمسا. من المصدر

انضمت مهندسة حظر الانتشار النووي في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، هدى التميمي، إلى برنامج تدريبي لمدة 10 أشهر، في قسم الضمانات بالوكالة الدولية للطاقة الذرية في مقرها بالعاصمة النمساوية فيينا.

وأفادت «الاتحادية للرقابة النووية» في بيان، أمس، بأن التميمي أول إماراتية ستكتسب من البرنامج التدريبي المكثف مهارات متخصصة وفنية، في مجال الضمانات والتقييم والتفتيش.

وأضافت أن البرنامج سيساعد على اكتساب معرفة بدورة الوقود النووي، وتنفيذ اتفاقات الضمانات، فضلاً عن التعرف إلى عمل الوكالة الدولية التي تتعاون مع الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في حماية المجتمع والبيئة من مخاطر الإشعاع، وضمان الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

شريك

وقال الممثل الدائم لدولة الإمارات في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، السفير حمد الكعبي، إن «الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعد شريكاً لدولة الإمارات، حيث تدعم تطوير البنية التحتية النووية في الدولة».

وأضاف: «أشعر بالفخر لأني أرى المهندسة الإماراتية الشابة والطموحة تنضم إلى هذا البرنامج التدريبي للضمانات في الوكالة، لتصبح مفتشة ضمانات دولية».

وأوضح أن التميمي، وهي إحدى خريجات برنامج المتدربين المهندسين، تعمل في إدارة حظر الانتشار النووي في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، حيث تقوم بعمليات تفتيشية في محطة براكة للطاقة النووية والشركات المرخصة في دولة الإمارات، وأيضاً كتابة التقارير الخاصة بحظر الانتشار النووي، التي تقدم للوكالة الدولية للطاقة الذرية تماشياً مع التزامات دولة الإمارات في حظر الانتشار النووي.

الكوادر الوطنية

من جهتها، قالت مديرة إدارة التعليم والتدريب في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، شيماء المنصوري: «يسعدنا انضمام إحدى موظفاتنا الشابات للوكالة الدولية، حيث يشكل بناء الكوادر الوطنية أولوية لدى حكومة دولة الإمارات، لاسيما أن الهيئة تضع أهمية قصوى لتمكين المرأة على وجه الخصوص، وبناء خبراتها ومهاراتها للإسهام في الرؤية طويلة الأجل لدولة الإمارات والهيئة».

وأشارت إلى أنه يعمل لدى الهيئة حالياً 246 موظفاً، تشكل المرأة نسبة 41%، كما تشكل المرأة نسبة 46% من المناصب القيادية، فيما تصل نسبة التوطين بالهيئة إلى 67%.

مبادرات وبرامج

وذكرت المنصوري أن الهيئة تبنت عدداً من المبادرات وأطلقت مختلف البرامج لبناء مهارات المرأة وتمكينها في مكان العمل، لافتة إلى أنه على مدار الأعوام الـ10 الماضية، نفذت مشروعات لبناء القدرات المواطنة في القطاعين النووي والإشعاعي، مع التركيز على دعم مهارات المرأة.

وبينت أن برنامج المتدربين المهندسين لدى الهيئة بدأ عام 2016، لإكساب المشاركين المهارات الخاصة بالقطاع النووي، إذ تخرج منه حتى اليوم 27 إماراتياً، منهم 19 امرأة، كما أطلقت الهيئة برنامج القيادات لتطور المهارات وتعزيزها بين القادة الإماراتيين الحاليين وفي المستقبل، حيث شكلت المرأة نسبة 49% من المشاركين، فيما تخرّج في برنامج المنح لدى الهيئة 24 إماراتياً ومنهم 13 امرأة.


ضمانات الوكالة الدولية

تعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي يبلغ عدد أعضائها 172 دولة، منظمة دولية تعمل على أمن وسلامة وسلمية الأنشطة النووية، لتسهم في تعزيز السلام والأمن الدوليين، ودعم الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، وتتألف الضمانات في الوكالة من مجموعة من الإجراءات الفنية التي تطبقها الوكالة الدولية في ما يتعلق بالمواد والأنشطة النووية، حيث تتحقق الوكالة من الاستخدام السلمي لها.


• %67 من الموظفين في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية مواطنون.

طباعة