"الاقتصاد" وغرفة دبي تناقشان التحول الرقمي في المشاريع الصغيرة والمتوسطة


 

 ناقشت وزارة الاقتصاد وغرفة دبي، الشريك المحلي الأساسي في برنامج Google لدعم الشركات المحلية في الدولة، خلال ندوة افتراضية نظمتها "Google" أمس بحضور الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة التحول الرقمي في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
كما حضر الندوة، حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي وكاران بهاتيا رئيس الشؤون الحكومية العالمية والسياسات العامة في Google ومنى عطايا الرئيس التنفيذي ومؤسس "Mumsworld" التحول الرقمي في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وتزامن تنظيم الندوة مع إعلان Google عن إطلاقها برنامج "انطلق بقوة مع Google " الذي يستهدف تسريع التعافي الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال التحول الرقمي عبر توفير أدوات رقمية وبرامج تدريبية وشراكات لدعم الشركات المحلية والباحثين عن الوظائف حيث سيركز البرنامج في دولة الإمارات على دعم الشركات المحلية في قطاعي التجزئة والسياحة.


وأكد أحمد بالهول الفلاسي ضرورة مواصلة الاستثمار في التقنيات الحديثة لتعزيز فعالية الاستجابة لتداعيات الجائحة .. مُشدداً على الدور الحيوي للتكنولوجيا في تسريع وتيرة تعافي الاقتصاد وإعادة الزخم لمُختلف القطاعات لا سيما مبيعات التجزئة وخدمات السياحة والضيافة.
وأضاف خلال الجلسة النقاشية للندوة الافتراضية: "أثبتتْ التحديات التي يواجهها العالم اليوم أن الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي لم يعد خياراً بل أصبح ضرورةً حتمية لضمان استمرارية التنافسية. ومما لا شك فيه أنَّ المشهد ما بعد (كوفيد-19) لن يكون كسابق عهده وستشكل السرعة في التكيف مع الواقع الجديد عاملاً أساسياً في تسريع وتيرة تعافي اقتصادات الدول والعودة إلى مسار النمو".


وقال:" لقد برهنت التكنولوجيا خلال الجائحة على كفاءتها في توفير حلول بديلة تضمن استمرارية خدمات الحكومات وأنشطة الشركات والمؤسسات وتتيح قنوات افتراضية للتنسيق والاتصال في وقتٍ يصعب فيه التواصل المباشر نظراً للتدابير الوقائية المعمول بها. ونود في هذا الإطار أن نُثني على الشراكات بين الجهات الحكومية في دولة الإمارات ورواد التكنولوجيا عالمياً مثل "Google" حيث تساهم هذه الشراكات والمبادرات في زيادة مرونة الاقتصاد الوطني وقدرته على مواكبة التطورات المتسارعة وتدعم مجتمع الأعمال من خلال تزويده بالأدوات الرقمية والبرامج التدريبية التي تسهل تبني نهج التحول الرقمي."
بدوره قال حمد بوعميم إن جائحة كورونا أظهرت أهمية استثمار الشركات في إنشاء بنية تحتية رقمية ملائمة لمتطلبات السوق والعملاء حيث بات التحول الرقمي ركيزة أساسية في مستقبل الأعمال .. معتبراً أن استخدام أدوات رقمية فعالة مثل البحث الإلكتروني والإدراج الموثق ووسائل التواصل الاجتماعي والتسويق الرقمي والتطبيقات الذكية والتحليلات الرقمية يعزز من قدرة الشركات على الوصول السهل والسلس إلى شريحة واسعة من المتعاملين.


وأكد بوعميم أن المشاريع الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة شكلت خط الدفاع الأول في توفير الحلول الملائمة لقطاع الأعمال وهي تقود اليوم بجانب الجهود الحكومية مسيرة التحول الرقمي وترسيخ مكانة الدولة كوجهة عالمية للابتكارات الرقمية في مجتمع الأعمال، لافتاً إلى أن الشراكة مع Google لتعزيز التواجد الرقمي لأعضاء غرفة دبي قد أثمرت عن استفادة أكثر من 100 ألف شركة في دبي من هذه المبادرة في حين تستهدف الغرفة اليوم تعريف 50 ألف شركة جديدة على الأقل بمزايا وفوائد التحول الرقمي التي باتت معروفة في بيئة أعمال متطلبة وشديدة التنافسية.


من جانبه قال كاران بهاتيا رئيس الشؤون الحكومية العالمية والسياسات العامة في Google: " تشكّل الأدوات والمهارات الرقمية مصدرًا أساسيًّا في دعم الجميع للعودة بشكل أقوى. من خلال برنامج "انطلق بقوة مع Google" نحن نتعهد بمساعدة أكثر من مليون شخص ونشاط تجاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على تعلم المهارات الرقمية وتنمية أعمالهم بحلول نهاية عام 2021. وبالتعاون مع الحكومات والشركاء المحلييّن التي تساهم في دعم الاقتصاد سوف نسرّع من وتيرة الانتعاش الاقتصادي عبر الاستفادة من التحول الرقمي الذي شهدناه خلال الأزمة".
 

طباعة