أعلن تدابير وقائية للحد من انتشار الفيروس في مقره الرئيس وفروعه

المصرف المركزي يؤكد جهوزيته لتقليل تداعيات «كورونا»

صورة

أعلن المصرف المركزي عن جهوزيته لدعم النظام المصرفي، بهدف الحدّ من مخاطر تفشي فيروس كورونا (COVID-19)، وذلك لضمان استقرار القطاع المصرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وضمن جهود المصرف المركزي لضمان سلامة موظفيه، شكّل المصرف المركزي لجنة داخلية، مسؤوليتها اتخاذ تدابير وقائية للحد من انتشار الفيروس في مقره الرئيس وفروعه، وتشمل هذه التدابير توفير إرشادات وقائية أساسية لحماية الموظفين من فيروس كورونا.

وأشار إلى أنه يُطلب من موظفي فروع المصرف المركزي، الذين يتعاملون مع النقود الورقية، الامتثال الصارم لإجراءات التطهير، وإجراءات التواصل مع الشركات التي تنقل الأموال من وإلى الفروع، لضمان سير العمليات واستمراريتها، حيث لا يتم التعامل مع النقود بالأيدي المجردة من دون استخدام القفازات.

علاوة على ذلك، تم تفعيل العمل عن بُعد بشكل تدريجي ضمن الضوابط المناسبة وبما يتوافق مع خطة استمرارية العمل، وتم استبدال الاجتماعات الخارجية والداخلية بالمنصات الافتراضية.

ولتحقيق الحماية للمجتمع المالي، تم تشكيل لجنة للتواصل مع البنوك لتوجيهها بشأن جهازية خطة استمرارية الأعمال الخاصة بها، لضمان عدم انقطاع الخدمات الحيوية للعملاء، من الأفراد والشركات، في حالة تأثر البنوك بالفيروس.

ولفت إلى أنه يجب على البنوك أن تكون على استعداد لتوفير كمية كافية من الأوراق النقدية في أجهزة الصراف الآلي وفي الفروع، وإبقاء عملائها على علم في حالة حدوث أي تغيير في ساعات العمل، وكذلك التأكد من أن قنواتها الرقمية ومراكز الاتصال مجهزة للتعامل مع التدفق الكبير الاستخدام.

وقال محافظ المصرف المركزي، مبارك راشد المنصوري: «يراقب المصرف المركزي عن كثب التطورات المتعلقة بانتشار فيروس كورونا، ونعمل مع البنوك والمؤسسات المالية الأخرى، بالإضافة إلى أصحاب المصالح الأخرى، لتزويدهم بالدعم اللازم لتقليل التأثير السلبي في الاستقرار المالي والنمو الاقتصادي».


- لا يتم التعامل مع النقود بالأيدي المجردة من دون استخدام القفازات.

طباعة