أحمد بن سعيد يكرّم الشركات الفائزة بجائزتي محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال وابتكار الأعمال

«غرفة دبي» تطلق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتميز في خدمة المتعاملين

أحمد بن سعيد خلال تكريم شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات التي فازت بجائزة أفضل أداء. من المصدر

أطلقت غرفة تجارة وصناعة دبي، أمس، جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتميز في خدمة المتعاملين، التي تستهدف تكريم جهود الشركات والمؤسسات في دول مجلس التعاون الخليجي، التي توفر تجربة ثرية لجميع فئات متعامليها، التي تبتكر في اعتماد الاستراتيجيات التي تتمحور حول تحسين تجربة المتعاملين.

جاء ذلك، خلال الحفل الختامي لتكريم الفائزين بجائزتي الدورة الـ10 لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، التي تنظمها «غرفة دبي»، والدورة الثانية لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال، التي تنظمها «الغرفة» بالتعاون مع وزارة الاقتصاد.

واعتبرت وزارة الاقتصاد الجوائز بأنها منصّة لتبادل الخبرات والتجارب المؤسسية المتميزة، التي تصب في خدمة الاقتصاد الخليجي، وتعزّز من تنوّع موارده.

تكريم الفائزين

وتفصيلاً، كرّم سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى لمجموعة «طيران الإمارات» ،أمس، الفائزين بجائزتي الدورة الـ10 لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي، والدورة الثانية لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال، التي تنظمها «غرفة دبي» بالتعاون مع وزارة الاقتصاد.

وضمّت قائمة الفائزين في الدورة الـ10 لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، كلاً من: مصرف أبوظبي الإسلامي وشركة أبوظبي الوطنية للتأمين، إضافة إلى شركات خليجية، شملت شركتي «أوول فود للمواد الغذائية»، و«الخليج لصناعة البتروكيماويات» من البحرين، فضلاً عن «جندال شديد للحديد والصلب» من سلطنة عُمان.

وكرّمت «الغرفة» شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات بجائزة أفضل أداء في عام 2018، بينما ضمّت قائمة الفائزين في الدورة الثانية لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال: شركة «المجدوعي للوجستيات» من السعودية، وشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، فيما حصلت «إينوك للتجزئة» على جائزة أفضل أداء في الابتكار لعام 2018.

منصّة لتبادل الخبرات

وقال وزير الاقتصاد، سلطان بن سعيد المنصوري، خلال الحفل الختامي لتكريم الفائزين، إن نجاح جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال، مستمد من عاملين رئيسين يمكن تلخيصهما في دورها المؤثر في تعزيز التميز، وغرس روح الابتكار في أداء الشركات والمؤسسات بالمنطقة، وفي اعتمادها على معايير وأسس عالمية واضحة لتقييم الأداء المؤسسي المتميز والمبتكر.

واعتبر المنصوري الجائزة بأنها منصّة لتبادل الخبرات والتجارب المؤسسية المتميزة، التي تصب في خدمة الاقتصاد الخليجي، وتعزّز من تنوّع موارده، وتجعل منه أكثر قدرة على لعب دور فاعل في جهود التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن التميز والابتكار وإسعاد المتعاملين ليست مجرد عناوين استهلاكية، بل هي عناصر مهمة في ثقافة العمل، ومعايير أساسية للنجاح، كونها تعكس المرونة التي تتحلى بها الشركات والمؤسسات في إدارة عملياتها.

وأضاف أن الدورة الثانية لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال، سجلت نمواً بنسبة 21% في عدد الشركات المتقدمة للجائزة، الأمر الذي يؤشر إلى الأهمية المتزايدة التي توليها شركات المنطقة للابتكار في عملياتها وخدماتها ومبادراتها، مؤكداً أن الجائزة تنسجم مع الجهود التي تبذلها دولة الإمارات لتطوير الكفاءات والموارد البشرية وصقل مهاراتها.

حافز إضافي

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، ماجد سيف الغرير، إن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، منذ إطلاقها في عام 2005، شهدت مشاركة أكثر من 1800 شركة ومؤسسة استفادت من الجائزة وبرنامجها، وطوّرت ممارساتها لتواكب وتسبق المستقبل، حيث كرّمت الجائزة منذ انطلاقها 181 شركة، وساعدت العديد من الشركات على اعتماد التميز والابتكار عنواناً لممارساتها المؤسسية.

وأضاف أن الدورة الـ10 لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، سجلت نمواً بنسبة 61% في عدد الشركات المتقدمة للجائزة، ما يعكس إدراك الشركات لأهمية الجائزة في تعزيز تنافسيتها في بيئة الأعمال.

وكشف الغرير عن إطلاق جائزة جديدة تحمل اسم «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتميز في خدمة المتعاملين»، التي تستهدف تكريم جهود الشركات والمؤسسات في دول مجلس التعاون الخليجي، التي توفر تجربة ثرية لجميع فئات متعامليها، والتي تبتكر في اعتماد الاستراتيجيات التي تتمحور حول تحسين تجربة المتعاملين، لتكون هذه الجائزة حافزاً إضافياً لشركات القطاع الخاص في المنطقة، لتطبيق أفضل الممارسات العالمية في التركيز على احتياجات ومتطلبات المتعاملين.


إسعاد المتعاملين

قال مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، حمد بوعميم، إن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتميز في خدمة المتعاملين، تستوحي ركائز بيئة الأعمال في الدولة، التي تقوم أولاً على إسعاد المتعاملين، وإثراء تجربتهم في الحصول على الخدمات والاستفادة منها، معتبراً أن دبي كانت ولاتزال سبّاقة في العمل على إسعاد المتعاملين.

وأضاف أن «الغرفة» ستعمل على تحفيز هذه الثقافة في شركات القطاع الخاص، عبر تكريم إسهاماتها ومبادراتها التي تستهدف المتعاملين وتجربتهم في ممارسة الأعمال، موضحاً أن أهداف الجائزة تشمل تشجيع الشركات على اعتماد توجه ديناميكي في التعامل مع المتعامل، وتطوير نظام مترابط يستهدف رعاية منظومة صديقة للمتعامل، فضلاً عن مساعدة الشركات على تحسين سُمعتها وتنافسيتها، من خلال التركيز على المتعامل.

181

شركة كرّمتها جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، منذ إطلاقها في 2005.

طباعة