شهد افتتاح «دافوس».. وبحث مع شواب تعزيز الشراكة لترسيخ نموذج جديد لعولمة المعرفة والابتكارات

حمدان بن محمد: ترسيخ التعاون الدولـي محور جهود الإمارات لتطوير أدوات صناعة المستقبل

صورة

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أن ترسيخ علاقات التعاون والشراكة الدولية يمثل أساساً لتوجهات دولة الإمارات، ومحوراً لجهودها المتواصلة في تطوير أدوات وآليات جديدة لصناعة المستقبل.

ولي عهد دبي:

- «ترسيخ علاقات الشراكة الدولية يمثل أساساً لتوجهات الإمارات».

- «المشاركة الفاعلة للدولة في (دافوس) تجسد توجيهات القيادة بأهمية تعزيز الشراكات الناجحة».

- «المنتدى منصة عالمية لتطوير التوجهات والرؤى المستقبلية».

كلاوس شواب:

- «لابد من إعطاء الشباب الفرصة، للإسهام في تصميم المستقبل».

- «العالم بحاجة إلى إعداد الكفاءات ورفع مستوى القدرات».

وقال سموه، خلال اجتماعه مع المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، البروفيسور كلاوس شواب، أمس، إن المشاركة الفاعلة لدولة الإمارات في المنتدى، تجسد توجيهات القيادة بأهمية تعزيز الشراكات الدولية الناجحة والبناء عليها لخدمة المجتمعات.

وكان سموه شهد، أمس، افتتاح الدورة التاسعة والأربعين لاجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)، التي تتواصل حتى الجمعة المقبلة، بمنتجع «دافوس» في سويسرا.

شراكة دولية

وتفصيلاً، أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أن ترسيخ علاقات التعاون والشراكة الدولية يمثل أساساً لتوجهات دولة الإمارات، ومحوراً لجهودها المتواصلة في تطوير أدوات وآليات جديدة لصناعة المستقبل.

جاء ذلك لدى اجتماع سموه مع المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، البروفيسور كلاوس شواب، ضمن فعاليات الدورة التاسعة والأربعين للمنتدى المنعقد في منتجع دافوس في سويسرا، بحضور وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، محمد بن عبدالله القرقاوي، وعدد من الوزراء والمسؤولين.

وقال سمو ولي عهد دبي إن المشاركة الفاعلة لدولة الإمارات في المنتدى الاقتصادي العالمي، تجسد توجيهات القيادة بأهمية تعزيز الشراكات الدولية الناجحة والبناء عليها لخدمة المجتمعات، لافتاً إلى أهمية المنتدى كمنصة عالمية لتطوير التوجهات والرؤى المستقبلية.

تعاون مشترك

وبحث سموه مع شواب تعزيز العلاقة المتميزة بين دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، والتعاون المشترك في مجالات تبني تكنولوجيا المستقبل، وتوظيف أدوات الثورة الصناعية الرابعة في ترسيخ نموذج جديد لعولمة المعرفة والابتكارات الهادفة للارتقاء بمستويات جودة حياة المجتمعات، وضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

الجلسة الافتتاحية

ويترأس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وفد دولة الإمارات المشارك في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي، خلال الفترة من 22 إلى 25 يناير الجاري، تحت شعار «العولمة في عصر الثورة الصناعية الرابعة: رسم ملامح البنية العالمية في عصر الثورة الصناعية الرابعة».

وكان سموه شهد افتتاح المنتدى، حيث تحدث في الجلسة الافتتاحية كل من رئيس الاتحاد السويسري وزير المالية، أولي ماورر، ومؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي.

جلسات رئيسة

تشارك دولة الإمارات في 10 جلسات رئيسة ضمن أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)، تركز على أهم التحديات العالمية في مجالات جودة الحياة والاقتصاد والعلوم المتقدمة والفضاء والذكاء الاصطناعي والبيئة وريادة الأعمال، وتلك التي يواجهها العالم في عصر الثورة الصناعية الرابعة.

وحضر الجلسة، إلى جانب سموه، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، محمد بن عبدالله القرقاوي، وعدد من الوزراء والمسؤولين.

نموذج سويسرا

وقال ماورر، في كلمته الافتتاحية أمام المنتدى، إن العالم يتأثر بالتكنولوجيا التي يمكن أن تحقق أحلامنا أياً كانت، مشيراً إلى نموذج سويسرا في تبني مفهوم الاقتصاد المفتوح، الذي يعتمد على الابتكار بالتعاون مع الأوساط العلمية والاقتصادية، التي تسهم في الارتقاء بجودة حياة المجتمع.

وأوضح أن أهم عامل للمرحلة الجديدة من العولمة، يكمن في الاستفادة مما توفره التكنولوجيا وأدوات الثورة الصناعية الرابعة من إمكانات وفرص لمواجهة التحديات المستقبلية، لافتاً إلى أن النجاح في المرحلة المقبلة يتطلب مزيداً من الشراكة الحكومية المجتمعية في إيجاد حلول تواكب تطلعات الأفراد، وتقديم خدمات بعد تجربتها مع المتعاملين.

دور الشباب

من جهته، أكد شواب في كلمته الافتتاحية أهمية دور الشباب في إحداث تغييرات عالمية، خصوصاً أن 50% من سكان العالم لا تتجاوز أعمارهم 27 عاماً، وأنه لابد من إعطائهم الفرصة للإسهام في تصميم المستقبل، وهم يشغلون في الوقت الحالي أهم القطاعات، ويملكون رؤية متفردة حول مستقبل العالم.

وأشار إلى أن العالم بحاجة إلى إعداد الكفاءات ورفع مستوى القدرات، وبناء مواهب متقدمة، مؤكداً أهمية تضافر جهود الدول والحكومات والقطاع الخاص في توظيف التكنولوجيا، لإيجاد حلول للتحديات الكبرى التي ستواجه العالم، خلال الفترة المقبلة، لنتمكن من إعادة تشكيل بنية النظام العالمي الجديد.

ودعا مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي قادة العالم، المجتمعين في المنتدى، إلى أن يوجهوا اهتماماتهم نحو المستقبل، والبدء في إيجاد حلول للقضايا الكبرى التي مازالت تؤثر في شريحة كبيرة من العالم، أهمها الفقر ومكافحته بكل الطرق، لا أن يستهلكوا طاقاتهم في محاولة تطويق الأزمات الراهنة.

«أنسنة» التكنولوجيا

وأكد شواب أهمية إطلاق حراك عالمي في مجال «أنسنة» التكنولوجيا، من خلال الجيل الرابع من العولمة، والتركيز على الإنسان وجودة حياته، وأهمية استدامة الحلول. كما شدد على ضرورة إشراك الفئات كافة، موضحاً أن المنتدى يسعى إلى وضع مبادئ عالمية، وآليات جديدة تحفز التقارب بين الحكومات والمجتمعات العالمية.

يشار إلى أنه يشارك في المنتدى أكثر من 3000 شخصية عالمية، بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء وأكاديميون وممثلون لمنظمات المجتمع، ورؤساء المنظمات الأممية الدولية، وقيادات قطاع الأعمال في العالم.

طباعة