محمد بن راشد: صناعة المستقبل والفكر الاستباقي جوهرا ثقافة العمل الحكومي في الإمارات - الإمارات اليوم

شهد افتتاح «مجالس المستقبل العالمية».. واطّلع على منصّة «التحوّل المستقبلي»

محمد بن راشد: صناعة المستقبل والفكر الاستباقي جوهرا ثقافة العمل الحكومي في الإمارات

صورة

أكّد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن «صناعة المستقبل، وتعزيز الفكر المستقبلي الاستباقي، يمثلان جوهر ثقافة العمل الحكومي في دولة الإمارات».

نائب رئيس الدولة:

- «مجالس المستقبل العالمية أحد محاور رؤيتنا لدور دولة الإمارات العالمي في تطوير ظروف المجتمعات الإنسانية نحو الأفضل».

- «نفخر بإسهامات دولة الإمارات في تعزيز رحلة البشرية إلى المستقبل، وتسهيل عملية الانتقال إليه والاستفادة من أدواته».

وقال سموّه: «إن استضافة (مجالس المستقبل العالمية)، تعدّ أحد محاور رؤيتنا لدور دولة الإمارات العالمي في تطوير ظروف المجتمعات الإنسانية نحو الأفضل، وانعكاساً لطموحنا وعملنا المتواصل لتحقيق الخير للناس».

وشهد سموّه، أمس، جانباً من أعمال الدورة الثالثة من «مجالس المستقبل العالمية»، التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات، بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي.

وتفصيلاً، أكّد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن «صناعة المستقبل، وتعزيز الفكر المستقبلي الاستباقي، يمثلان جوهر ثقافة العمل الحكومي في دولة الإمارات، والمنهج الذي تتبناه الحكومة في تطوير أدواتها واستراتيجياتها وخدماتها، بما ينعكس إيجاباً على الناس».

وقال سموّه، خلال اطّلاعه على «منصّة التحوّل المستقبلي»، ضمن الاجتماعات السنوية لـ«مجالس المستقبل العالمية»، التي شهد سموّه انطلاق فعاليات دورتها الثالثة، أمس، إن «ثورة البيانات والتطوّرات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والعلوم المتقدمة، ستمثل محوراً مهماً في تشكيل معالم المستقبل، ونحن في دولة الإمارات حريصون على توظيف هذه المستجدات وتطويع التكنولوجيا الحديثة، بما يخدم مسيرة التطوّر الإنساني».

وأضاف سموّه: «نفخر بإسهامات دولة الإمارات في تعزيز رحلة البشرية إلى المستقبل، وتسهيل عملية الانتقال إليه والاستفادة من أدواته، ونعمل بكل جهد لبناء قدرات الأجيال على المهارات التي يتطلبها العيش فيه».

وتابع سموّه: «استضافة (مجالس المستقبل العالمية) تعدّ أحد محاور رؤيتنا لدور دولة الإمارات العالمي في تطوير ظروف المجتمعات الإنسانية نحو الأفضل، وانعكاساً لطموحنا وعملنا المتواصل لتحقيق الخير للناس».

وكان سموّه، شهد جانباً من أعمال «مجالس المستقبل العالمية»، التي تغطي 38 موضوعاً حيوياً، بحضور سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، وسموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وسموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، ووزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل الرئيس المشارك لمجالس المستقبل العالمية، محمد عبدالله القرقاوي، ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغيه برانديه.

واطّلع صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على مخرجات منصّة التحوّل المستقبلي، وهي أداة معرفية تفاعلية أطلقها المنتدى الاقتصادي العالمي، وتغطي أكثر من 120 موضوعاً مختلفاً تشمل شتى القطاعات والدول والقضايا محل الاهتمام العالمي.

وتعكس هذه الأداة المبتكرة تراكم المعارف والخبرات لدى شبكة المنتدى، التي تحتوي على الأبحاث والتحليلات والدراسات، التي أجرتها نخبة المؤسسات البحثية الرائدة في العالم، إضافة إلى الرصيد المعرفي الناتج عن أنشطة وفعاليات المنتدى.

طباعة