10 سنوات من الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات و«دافوس» - الإمارات اليوم

من «مجالس الأجندة» إلى «مجالس المستقبل»

10 سنوات من الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات و«دافوس»

صورة

يشكّل انعقاد الدورة الثالثة لـ«مجالس المستقبل العالمية» في الدولة، اليوم، تتويجاً لشراكة استراتيجية بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)، تمتد لـ10 سنوات حافلة بالإنجازات والتعاون المثمر والرؤى المشتركة، وبحث أفضل الحلول لأبرز التحديات، ومناقشة النماذج المستقبلية للقطاعات المؤثرة في حياة الناس، لبناء مستقبل أفضل للمجتمعات وخدمة الإنسانية.

وعمل المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) على تشكيل «مجالس الأجندة العالمية» عام 2008، (بصيغتها السابقة)، بهدف بحث مستقبل القطاعات ذات الأهمية على الساحة العالمية، ومثلت الأفكار والتوصيات التي تبلورت خلال اجتماعات المجالس أساساً لعدد من أهم الأطروحات والجلسات خلال قمة «دافوس» السنوية، وأسهمت المجالس في إحداث نقلة نوعية على صعيد المنتدى الاقتصادي العالمي، ليصبح ملتقى عالمياً لنشر المعرفة، وتصميم الحلول المبتكرة لتحديات المستقبل.

الدورة الأولى

شهدت دولة الإمارات انعقاد أولى دورات «مجالس الأجندة العالمية» في نوفمبر 2008، وشارك فيها 700 شخصية ضمن 77 مجلساً.

أما الدورة الثانية فعقدت في نوفمبر 2009، بمشاركة 700 من أبرز الشخصيات الأكاديمية والحكومية ورجال الأعمال من 57 دولة، وضمت ثلاثة من الحائزين جائزة نوبل.

الإمارات مقرّاً دائماً

كما استضافت الدولة الدورة الثالثة في نوفمبر 2010، وشارك فيها أكثر من 700 خبير ومتخصص من 60 دولة في 72 مجلساً، وفي العام ذاته قرر المنتدى الاقتصادي العالمي اختيار دولة الإمارات مقراً دائماً للمجالس.

وفي أكتوبر 2011، عقدت «مجالس الأجندة العالمية» دورتها الرابعة بمشاركة 800 خبير وأكاديمي من 80 دولة، انتظموا في 79 مجلساً، ودعت إلى استحداث نماذج اقتصادية ومالية جديدة، ترتكز على تحرير التجارة العالمية، وناقشت «خريطة طريق» جديدة لمواجهة التحديات العالمية التي تصدرها الاستقرار المالي، والأمن الغذاء، والتغير المناخي والمخاطر السياسية.

وعادت مجالس الأجندة العالمية لتعقد في الدولة مجدداً في نوفمبر 2012 بمشاركة 1000 خبير ومفكر، شكلوا عضوية 88 مجلساً.وفي نوفمبر 2013، عقدت مجالس الأجندة بمشاركة 900 شخصية من 80 دولة، انتظموا في 86 مجلساً.

صياغة التحول العالمي

واستضافت الدولة الدورة التالية لـ«مجالس الأجندة العالمية» في نوفمبر 2014 بمشاركة 1000 خبير ومتخصص في 80 مجلساً، وحملت شعار «صياغة التحول العالمي».وشهدت هذه الدورة، إطلاق ورشات «العصف الذهني الإماراتي لعالم أفضل»، التي ناقشت موضوعات مثل التنافسية، والانعكاس على التنمية الاستدامة، والابتكار المجتمعي. وفي أكتوبر 2015، نظّمت مجالس الأجندة العالمية بمشاركة 1000 خبير ضمن 88 جلسة.

1500 خبير في تقرير رؤية الأجندة العالمية

يلخص تقرير رؤية الأجندة العالمية الاستشرافي، أعمال شبكة الأجندة العالمية التي تضم أكثر من 1500 خبير حول العالم.

ويقدم التقرير رؤى وآراء حول الموضوعات الأكثر إلحاحاً حول العالم من خلال نتائج مجموعة من الاستطلاعات والنقاشات التفاعلية بين أعضاء الشبكة.

ويتوزّع تقرير الأجندة العالمية الاستشرافي على ستة فصول، يعالج كل منها موضوعاً مختلفاً، هي: العولمة، والنمو الاقتصادي، والمخاطر الجيوسياسية، وترابط العالم المفرط، ومخطط النمو، والقيم.

2016.. تحوّل نوعي نحو «مجالس المستقبل العالمية»

مثل عام 2016 نقطة تحول نوعي في مسيرة التعاون الاستراتيجي بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، إذ شهد نوفمبر من ذلك العام، عقد الدورة الأولى لـ«مجالس المستقبل العالمية»، التي ضمت 50 مجلساً متخصصاً، هدفت إلى استشراف مستقبل العالم في مجموعة من القطاعات التنموية والعلمية والاقتصادية والسياسية، بمشاركة 700 مستشرف وعالم متخصص، بهدف وضع أجندة مستقبلية للعديد من التحديات التي يشهدها العالم، واستكشاف المسار المستقبلي للعديد من الثورات والتغيرات التكنولوجية والعلمية التي تمثلها الثورة الصناعية الرابعة.

وفي نوفمبر 2017، استضافت الدولة الدورة الثانية لـ«مجالس المستقبل العالمية»، التي مثلت الدورة الـ10 لهذا الحدث العالمي، وبحثت أفضل الحلول لأبرز التحديات المستقبلية، وناقشت النماذج المستقبلية للقطاعات المؤثرة في حياة الناس، مثل الرعاية الصحية والتعليم والطاقة والنقل والمياه والأمن الغذائي وغيرها.

وشارك في المجالس أكثر من 700 مستشرف وعالم وخبير في 35 مجلساً، شكّل المبتكرون ورجال الأعمال 36% منهم، فيما مثل الأكاديميون والخبراء 29%، والحكومات والمنظمات الدولية 35%.

وشهدت الاجتماعات بحث مستقبل القطاعات الحيوية في ظل «الثورة الصناعية الرابعة»، وآثارها المتوقعة، واستكشاف الحلول لمعالجة تحدياتها، بما في ذلك التقدم التكنولوجي في مختلف القطاعات، إذ كانت الدولة سبّاقة في الإعلان عن «استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة»، على هامش أعمال مجالس المستقبل العالمية.

طباعة