تتضمن التأكد من بيانات المرسل والمرسل إليه وشروط التحويل وسعر العملات والرسوم

مصرفيون: 7 نصائح لتحويل آمن للأموال «أون لاين»

صورة

حدّد خبراء مصرفيون سبع خطوات ونصائح مهمة يجب اتباعها عند تحويل الأموال باستخدام الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، أو من خلال التطبيقات الذكية التي توفرها البنوك لعملائها.

وأوضحوا لـ«الإمارات اليوم» أن من أهم هذه النصائح، التأكد من بيانات المرسل والمرسل إليه مثل عنوان البريد الإلكتروني، ورقم حساب المرسل، ورقم الهاتف، والاسم، وكذا قراءة شروط التحويل المالي جيداً والإلمام بها، ثم معرفة سعر العملات ومقارنتها، إضافة إلى الانتباه لرسم التحويل.

الخدمات المصرفية

وتفصيلاً، قالت الخبيرة المصرفية، عواطف الهرمودي، إن «استخدام الخدمات المصرفية عبر الـ(أون لاين) أو من خلال التطبيقات الذكية يسهل كثيراً التعامل مع البنوك ويوفر الجهد والوقت، لكن يجب معرفة أنّ هناك ضوابط وشروطاً ونصائح للاستخدام الآمن لهذا النوع من الخدمات».

وأضافت أن «أهم وأكثر الخدمات المصرفية عبر الإنترنت استخداماً هي تحويل الأموال ودفع الفواتير»، مبينة أنه «يوجد عدد من النصائح والخطوات المهمة التي يجب مراعاتها لتحويل الأموال، ومنها التأكد من صحة البيانات الأساسية، سواء للمرسل أو المستفيد، مثل الاسم وعنوان البريد الإلكتروني ورقم الهاتف المسجل ورقم الحساب المصرفي، ثم قراءة الشروط والأحكام الخاصة بالتحويل المالي عبر الإنترنت جيداً والإلمام بها، والسؤال عن النقاط الغامضة أو غير الواضحة».

وأشارت الهرمودي إلى أنه من النصائح المهمة أيضاً لتحويل الأموال إلكترونياً، معرفة سعر العملات ومقارنتها قبل التحويل، وكذلك الاطلاع على الرسوم المفروضة على مبلغ التحويل والسؤال عن قيمتها بدقة.

وتابعت أن تحويل الأموال «أون لاين» أفضل وأسرع وأقل في الرسوم المفروضة بنحو 10 إلى 15% رغم أنه يختلف من بنك لآخر، لكن فروق تحويل العملة أحياناً ما تكون مرتفعة حسب هامش الربح الذي تضعه البنوك، لذا من الأفضل أن يقارن العميل بين التحويل عن طريق البنك أو من خلال شركة صرافة ليحصل على أفضل معدل تحويل.

قواسم مشتركة

بدوره قال الخبير المصرفي، سامي العوضي: «توجد قواسم مشتركة مهمة لتحويل الأموال، سواء إلكترونياً أو بالطريقة العادية، منها التأكد من رقم الحساب أو الـ(آيبان) الخاص بالمستفيد، لأن أي خطأ فيه يعني ذهاب المبلغ إلى شخص آخر، إضافة إلى التأكد من صحة حروف الاسم كون معظم التحويلات تتم باللغة الإنجليزية، وكذلك توضيح سبب التحويل، وما إذا كانت تحويلات لنفقات أسرية أو خاصة بمعاملات تجارية أو غيرها حتى لا تقف الحوالة في البنك المستلم».

وأضاف العوضي، أن «اختيار العملة مهم جداً والرسوم وهل يدفعها المرسل أو المستفيد، وضرورة معرفة الدول التي يوجد حظر للتحويل إليها من قبل السلطات أو جنسيات بعينها حتى لا ترد مبالغ التحويل ويكون بها خسارة للعميل، خصوصاً إذا كانت بالعملة الأجنبية».

وشدّد على أنه في حال رد المبالغ المحولة، يقوم البنك باحتساب سعر العملة حسب السعر المعلن يوم إرسال الحوالة أو ردها، وغالباً ما يكون هناك فارق في السعر وفي هذه الحالة يتحمله العميل وليس البنك.

التحويلات المالية

من جهته، قال الخبير المصرفي، عطا عيد عطا: «ازدادت وتيرة إجراء التحويلات المالية عبر الإنترنت في الفترة الأخيرة، بما يضع البنوك أمام تحديات كبيرة، أهمها المنافسة الشديدة، إذ إنه من السهل على العميل أن ينتقل من مصرف إلى آخر عبر الإنترنت خلال ثوانٍ، ومن ثم يقوم بإجراء الخدمات من المصرف الذي يقدمها بالأسعار المناسبة والجودة الملائمة والأمان الكافي».

وبين أن التحويل عبر الإنترنت قد يصاحبه مخاطر حقيقية مثل احتمالية فقدان المعلومات أو تعديلها من دون إذن أو استخدامها بطريقة غير مشروعة، لذا من الأفضل أن تتم عملية التحويل باستخدام كلمة سر مخصصة يتم إدخالها لمرة واحدة فقط.

وأضاف عطا أن من أهم المعلومات التي يجب أن يحرص عليها كل مستخدم هي المعلومات المصرفية الإلكترونية الخاصة به، فهذه المعلومات لها أهمية وحساسية عالية، إذ إن الدراسات والإحصاءات العالمية أثبتت أن نحو 50 إلى 70% من المخاطر والثغرات الأمنية التي يتعرض لها أي نظام تقني ناتجة عن مصادر خارجية، وتتم من خلال استخدام شبكة الإنترنت التي دائماً ما تكون إما بخطأ تقني أو بخطأ بشري، يُعزى سببه الرئيس لعدم المعرفة وقلة الوعي من قبل المستخدمين (العملاء) بأنواع المخاطر، التي يمكن أن يتعرض لها العميل عند استخدام شبكة الإنترنت لإجراء أي عملية مالية.

ارتفاع الرسوم

شكا متعامل قيام أحد البنوك باحتساب مبالغ كبيرة كرسوم على مبلغ مالي كان يرغب في تحويله عبر (أون لاين بنك) إلى بنك آخر خارج الدولة، رغم أن موظف البنك أخطره بأن التحويل مجاني باستثناء رسوم البنك الوسيط. وقال في رسالة تلقتها «الإمارات اليوم» إنه وافق على الخدمة وقام بتعبئة نموذج الطلب وبعد إرساله للبنك، تبين أن الرسوم المطلوبة على الحوالة نحو 1200 درهم وقام بالاتصال بخدمة العملاء في البنك مرات عدة، لمعرفة سبب ارتفاع كلفة الرسوم وكان الرد بأنها فارق سعر العملة، حيث تم احتساب سعر صرف الدولار في يوم التحويل نفسه بقيمة 3.76 دراهم، رغم أن السعر المعلن في البنك 3.65 دراهم.وأشار إلى أنه طلب عدم إتمام التحويل وكان رد البنك أنه سيتم خصم فارق سعر العملة ورد بقية المبلغ للحساب، ما تسبب في تحمّل العميل لخسائر وعدم إتمام التحويل.

نصائح أساسية لتحويل الأموال

1- التأكد من صحة البيانات الأساسية للمرسل والمستفيد.

2- قراءة الشروط والأحكام الخاصة بالتحويل المالي.

3- معرفة أسعار العملات ومقارنتها.

4- الاطلاع على الرسوم المفروضة على مبلغ التحويل ومن يتحملها.

5- كتابة سبب التحويل وما إذا كان شخصياً أو تجارياً.

6- استخدام كلمة سر لمرة واحدة عند كل تحويل.

7- الحفاظ على المعلومات المصرفية الإلكترونية.