المياه والزراعة

وجهت الخطة الاستراتيجية إلى ضرورة رفع مستويات الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية، وذلك من خلال تشجيع الإنتاج الزراعي المحلي المستدام، مع مراعاة التوازن بين الأهداف الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، وتعزيز استدامة الموارد المائية، واستخدام المياه غير التقليدية في الزراعة، وتحسين كفاءة الري والاستثمار في التقنيات الزراعية الحديثة والمناسبة، وقد أخذت هذه التوجهات بعين الاعتبار، وتمت ترجمتها إلى أولويات ومبادرات في الخطة الاستراتيجية لمركز خدمات المزارعين، ومن أهم هذه الأولويات خفض استخدام المياه في الزراعة بنسبة 40% بنهاية عام 2018.
وأكد المدير العام لجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، راشد الشريقي، أهمية الإدارة المستدامة لموارد المياه وضرورة المحافظة على مخزون المياه الجوفية، لافتاً إلى العلاقة الوطيدة بين الأمن المائي والأمن الغذائي في إطار توجهات استراتيجية الموارد المائية.
وقال «نواجه في أبوظبي تحديات مائية كبيرة، خصوصاً في ما يتعلق بمياه الري، فالمعدل المطري في الإمارة دون 100 ملم سنوياً، ومعدل تجدد المياه الجوفية لا يزيد على 5% سنوياً، ويقدر معدل استهلاك مياه الري في المزارع بنحو 50%، يأتي 95% منها من المياه الجوفية».
 

 

طباعة