«إيه تي كيرني»: الإمارات الـ 15 عالمياً في خدمات التعهيد

الإمارات حلت في المركز الثالث عالمياً في مؤشر بيئة الأعمال. تصوير: أشوك فيرما

حلت الإمارات في المركز الـ15 عالمياً في مؤشر التعهيد، الذي تعده مؤسسة «إيه تي كيرني» المتخصصة في الأبحاث والاستشارات، والذي يقيس مدى جاذبية الدولة في استقطاب خدمات التعهيد حول العالم.

وحصلت الإمارات على 5.4 نقاط من إجمالي حجم المؤشر، المكون من 10 نقاط.

ويقيس المؤشر الذي يضم 50 دولة ثلاثة عوامل رئيسة هي، الجاذبية المالية، ومهارات وقدرات العاملين، وبيئة الأعمال، وتمكنت الإمارات من تحقيق مركز متقدم في مؤشر الجاذبية المالية، مسجلة 2.4 نقطة من إجمالي أربع نقاط، لتحل بذلك في المرتبة الـ11 عالمياً.

وجاءت الدولة في المركز الثالث عالمياً من حيث بيئة الأعمال، محققة 2.2 نقطة من إجمالي ثلاث نقاط للمؤشر، في حين حلت في مرتبة متراجعة نسبياً في مهارات وقدرة الأفراد محققة 0.9 نقطة من ثلاث نقاط لذلك المؤشر.

وبين التقرير الذي أصدرته الشركة بهذا المؤشر أن «صناعة التعهيد في المنطقة لاتزال تخطو خطواتها الأولى، لكنها استطاعت أن تسجل نسبه نمو عالية، إذ بلغ حجم أعمال صناعة التعهيد في الوطن العربي الذي يتجاوز أربعة مليارات دولار»، متوقعاً أن «يصل هذا الرقم إلى 36 مليار دولار في غضون الـ10 سنوات المقبلة».

وأشار إلى أن «هناك الكثير من المعوقات التي تقف حائلاً أمام نمو الصناعة، على رأسها عدم وجود بنية تحتية قوية، خصوصاً في قطاع الاتصال في الكثير من الدول العربية، وعدم إدراك وتفهم لدور صناعة التعهيد من قبل الحكومات العربية، خصوصاً أن المنطقة بحاجة إلى نحو 80 مليون وظيفة خلال السنوات الـ10 المقبلة، وقطاع التعهيد من أكثر القطاعات التي يمكن أن توفر فرص عمل».

وذكر التقرير أن «منطقة دبي للتعهيد التي تمتاز بموقعها الاستراتيجي نقطة وصل بين الأسواق في الشرق والغرب، توفر قاعدة مثالية لشركات التعهيد التي تقدم مختلف أنواع الخدمات في العديد من المجالات، كما تنشط المنطقة مركزاً لمزودي الخدمات الخارجية في مجال الحماية من الكوارث، وتعمل منطقة دبي للتعهيد وفق أرقى المعايير العالمية، إذ تواكب متطلبات قطاع التعهيد والخدمات الخارجية في منطقة واسعة تمتد من أوروبا إلى الولايات المتحدة، وحول منطقة الشرق الأوسط، كما تمثل منصة متميزة للشركات التي تحتاج لخدمات تعهيد نظم سير الأعمال وعمليات المكاتب الخلفية».

وأوضح أن «هناك أربعة قطاعات رئيسة تركز عليها المنطقة، وهي القطاع المالي وقطاع التأمين والقطاع التكنولوجي، وقطاع السياحة والسفر»، مشيراً إلى أن «قطاعي التأمين والمال هما الأكثر فاعلية».

طباعة