الاحتلال وافق على شق شارع منفصل للفلسطينيين

تقرير: إسرائيل ماضية في بناء نظام فصل عنصري

الاحتلال يستوقف فلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة. أرشيفية

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في تقرير أصدره، أمس، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تخطو خطوة إضافية باتجاه بناء نظام فصل عنصري، بإعلان وزير الحرب نفتالي بينيت موافقته على شق شارع منفصل للفلسطينيين، يربط شمال الضفة بجنوبها في المنطقة المسماة «E1» قرب مستوطنة «معاليه أدوميم».

وأضاف المكتب في تقريره الأسبوعي حول الاستيطان، أنه بحسب بينيت، فإن «شق هذا الشارع يعتبر حلاً لعقبات تواجه البناء في المنطقة المذكورة، وذلك بمنع جميع القرى الفلسطينية مثل عناتا وحزما والرام من المرور عبر الطريق الرئيس بعد شق طريق التفافي خاص بهم في المنطقة، بهدف فصل المواصلات العامة الإسرائيلية عن الفلسطينية»، من وجهة نظره.

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تستطيع من خلال ذلك الاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي التي استولت عليها مطلع الثمانينات، وتحويل «معاليه أدوميم» من مستوطنة عادية إلى أكبر تجمع استيطاني خاص باليهود.

ولفت إلى أن هذا المشروع يسمح للاحتلال البدء ببناء المزيد من المستوطنات من دون أي إزعاج، حيث كان معداً له منذ نحو 10 سنوات، ولم يتم الموافقة عليه حتى الآن، وستبدأ إجراءات التخطيط له بالتعاون مع وزارة النقل والمواصلات الإسرائيلية.

وكانت سلطات الاحتلال افتتحت في يناير العام الماضي، شارعاً خاصاً بالمستوطنين إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس المحتلة، دون السماح للفلسطينيين بعبوره وهو شارع «4370» ويقع بين مفرق التلة الفرنسية والنفق المؤدي إلى جبل المشارف، وأطلق عليه «شارع الأبرتهايد»، حيث يقسم الشارع على طوله جدار يصل ارتفاعه إلى ثمانية أمتار، يفصل بين السائقين الفلسطينيين والسائقين من المستوطنين الإسرائيليين، وهو شارع يبدأ من بلدة عناتا شمالي شرق القدس المحتلة، في تجاه بلدة الزعيم شرقاً، ويربط العديد من المستوطنات القريبة من رام الله بالقدس المحتلة.

 

طباعة