إسرائيل هدمت ودمرت 538 منزلاً ومنشأة واستولت على 3439 دونماً عام 2018

«الخارجية الفلسطينية»: محاكم الاحتلال تتورط في حماية إرهاب المستوطنين

الاحتلال يحاصر البلدات والقرى الفلسطينية بالاستيطان والجدار الفاصل. أرشيفية

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن تورط محاكم الاحتلال الإسرائيلي في حماية إرهاب المستوطنين يفرض على المحكمة الجنائية الدولية سرعة تحمل مسؤولياتها، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى سرعة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، فيما كشف تقرير فلسطيني حول الانتهاكات الإسرائيلية خلال عام 2018، قيام الاحتلال بهدم وتدمير 538 منزلاً ومنشأة واستولى على 3439 دونماً.

وتفصيلاً، أوضحت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان صادر عنها أمس، أن ما تسمى المحاكم ومنظومة القضاء في دولة الاحتلال تثبت مجدداً أنها جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال، وأنها لا تمت بصلة من قريب أو بعيد لأي شكل من أشكال القانون، إنما تعتمد في قراراتها وأحكامها على منظومة من المواقف والمفاهيم والأوامر الاستعمارية التوسعية، التي تتعامل مع المواطنين الفلسطينيين وحياتهم باستخفاف واستهتار، وبعنصرية بشعة لا تعترف بحقوقهم ليست فقط الوطنية إنما الإنسانية أيضاً.

وقالت: «بهذه السياسة رفضت ما تسمى المحكمة المركزية في دولة الاحتلال اعترافات مستوطن وصف بـ(القاصر) متهم بارتكاب العديد من الأعمال الإرهابية بما فيها قتل وحرق عائلة دوابشة، وإحراق كنيسة نور متسيون وهجمات عدة أخرى، وذلك بحجة أنه (خضع لضغوط شديدة للإدلاء بهذا الاعتراف)، في محاولة مكشوفة من المحكمة لتبرئته، تماماً كما فعلت ازاء اعترافات ثلاثة مستوطنين آخرين شاركوا في قتل عائلة دوابشة».

واعتبرت الوزارة قرار المحكمة الإسرائيلية، محاولة مكشوفة لشرعنة قتل المواطنين الفلسطينيين وتوفير الإسناد القضائي له، والتغطية على جرائم منظمات الإرهاب اليهودي المنتشرة على تلال الضفة الغربية المحتلة، وتشجيعها على ارتكاب المزيد من تلك الجرائم الوحشية.

وأضافت أن «ما تُسمى محاكم الاحتلال تحاول تضليل الرأي العام العالمي والمحاكم الوطنية والدولية عبر إعطائها الانطباع بوجود (محاكمات) تقوم بها زوراً وبهتاناً، الأمر الذي يتطلب من المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية الأخرى عدم الانجرار خلف محاكم الاحتلال الهزلية والوهمية، والإسراع في الانتهاء من الفحص الأولي الذي تقوم به الجنائية الدولية لفتح تحقيق جدي في جرائم الاحتلال والمستوطنين».

يأتي ذلك في وقت أصدر «مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق» التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، تقريره السنوي «حصاد» حول الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال عام 2018، حيث رصد ووثّق أبرز انتهاكات الاحتلال كأعداد الشهداء، والجرحى، والمعتقلين، والاستيطان، والاستيلاء على الأراضي، وهدم المنازل، وغيرها من جرائم الاحتلال.

وأوضح التقرير أن العام المنصرم شهد سقوط 312 شهيداً في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، من بينهم 57 طفلاً وثلاث سيدات، بارتفاع زاد على 200% عن العام الماضي، نتيجة استهداف المدنيين خلال مسيرات العودة في قطاع غزة، ولاتزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 38 شهيداً، في مخالفة صارخة للقانون الدولي الانساني.

وقامت سلطات الاحتلال خلال 2018 بإصابة وجرح نحو 31500 فلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، من بينهم نحو 26000 أصيبوا في قطاع غزة.

إلى ذلك قامت سلطات الاحتلال باعتقال 6489 مواطناً، من بينهم نحو 1063 طفلاً، و140 سيدة، و38 صحافياً في كل من الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، وبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى نهاية 2018 نحو 6000 أسير، من بينهم 250 طفلاً، و54 سيدة، بحسب الهيئات المختصة بشؤون الأسرى.

وفي ما يتعلق بالاستيطان، قامت سلطات الاحتلال خلال عام 2018 بالإعلان والمصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في مستوطنات الضفة الغربية بما فيها القدس ومحيطها، حيث أعلنت الجهات المختصة المسؤولة عن البناء في المستوطنات في الضفة الغربية والقدس عن إيداع خطط وطرح عطاءات والموافقة على تراخيص لنحو 10298 وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس، منها 2600 وحدة في مدينة القدس المحتلة.

وأوضح التقرير أن حكومة الاحتلال صادقت عام 2018 على إنشاء مستوطنة جديدة تحمل اسم «عميحاي» جنوب مدينة نابلس، بالإضافة الى مصادقة اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع على مشروع قانون لدفع تسوية وشرعنة أكثر من 66 بؤرة استيطانية بنيت على مدار الـ20 عاماً الماضية، فيما قامت بلدية مستوطنة «معاليه أدوميم» ووزارة الإسكان الإسرائيلية بتوقيع اتفاق ينص على بناء آلاف الوحدات السكنية خلال السنوات المقبلة، حيث اعتبرت اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل سفارته إليها، ضوءاً أخضر لإخراج مشاريعها الاستيطانية من «الجوارير»، والعمل على مباشرة تنفيذها.

الى ذلك تمت المصادقة على إنشاء حي استيطاني في تجمع «غوش عتصيون» لمصلحة المستوطنين، الذين تم إخلاؤهم من بؤرة «نيتف هآفوت»، فيما تمت الموافقة على افتتاح مركز لشرطة الاحتلال قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل.

وتم وضع حجر الأساس لبناء مستوطنة جديدة باسم «ميجرون»، في ما يسمى تجمع «نيامين» في منطقة رام الله، بحضور وزيري الاسكان والسياحة الإسرائيليين.

ووفقاً للتقرير، قامت سلطات الاحتلال خلال عام 2018 بالاستيلاء ووضع اليد على نحو 3439 دونماً من أراضي المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، كما قامت بهدم وتدمير 538 بيتاً ومنشأة في مختلف مناطق الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، فيما كشف تقرير للقناة الثانية العبرية أن بلدية الاحتلال في القدس وضعت خطة لإنهاء عمل وكالة الغوث في المدينة، وإغلاق جميع مؤسساتها، بما فيها المدارس والعيادات والمراكز الخدمية المعنية بالأطفال، إلى جانب إنهاء تعريف مخيم «شعفاط»، شمال القدس «مخيماً للاجئين».

وتصاعدت وتيرة الاعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة خلال عام 2018 بشكل لم يسبق له مثيل منذ انتهاء حرب عام 2014، حيث استشهد 262 فلسطينياً، من بينهم 49 طفلاً وسيدتان، و10 شهداء من ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما قامت قوات الاحتلال باحتجاز جثامين 11 شهيداً، وأصيب كذلك نحو 25951 فلسطينياً بجروح مختلفة.


هندوراس تبحث نقل سفارتها إلى القدس

ناقشت هندوراس، الليلة قبل الماضية، مع إسرائيل والولايات المتحدة مسألة نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، في مبادرة مثيرة للجدل تأتي بعد خطوة مماثلة قامت بها واشنطن، وفق ما أفاد مسؤولون.

وجاء في بيان مشترك بين الدول الثلاث أنه أثناء لقاء جمع رئيس هندوراس، خوان أورلاندو ايرنانديز، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، «تم الاتفاق على تعزيز العلاقات السياسية وتنسيق التعاون من أجل التنمية في هندوراس».

وأضاف البيان أنهم «توافقوا على متابعة خطة عمل تشمل عقد اجتماعات في عواصمهم الثلاث على التوالي، من أجل المضي قدماً في عملية اتخاذ قرار فتح سفارتين في تيغوسيغالبا والقدس».

وعُقد اللقاء في برازيليا على هامش حفل تنصيب الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو.

برازيليا – أ.ف.ب

حسين الشيخ: لا حوار مع «حماس» بعد اعتداءاتها على أعضاء «فتح»

 

صرح قيادي بحركة «فتح» بأن الحركة لن تعقد أي حوارات مع حركة «حماس» بعدما تردد عن قيام «حماس» بالاعتداء على عناصر «فتح» في قطاع غزة. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، أمس، عن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، القول إن «ما قامت به حركة حماس بحق أبناء فتح في قطاع غزة والاعتداء عليهم، ومنعهم من إيقاد شعلة الانطلاقة، يجعلنا نعيد النظر في علاقتنا معها بكل أشكالها».

وأضاف: «حركة فتح لن تجتمع مع قيادة حماس إطلاقاً بعد سلوكها الأخير، ولن يكون معها حوار».

رام الله – د.ب.أ

طباعة